News




المجالس العالمية لأهداف التنمية المستدامة تحقق تقدماً في خططها

February 11, 2019  

 

·        منى المري: هناك خطط نوعية لرفع مستوى مشاركة المرأة في مراكز صنع القرار

·        عبدالله لوتاه: الجهود المشتركة تسرع تحويل الخطط من أفكار إلى مبادرات على أرض الواقع

·        عائشة بنت بشر: لدينا ثروة عالمية من القدرات لا ترتبط بالإمكانات المادية ولكن بالاستثمار الذكي للقدرات والموارد

·        ماركوس نوتوري: المجالس العالمية هي السمة البارزة لدعم الحلول لدعم الحلول عالية التأثير

أكد مشاركون في اجتماع رؤساء المجالس العالمية لأهداف التنمية المستدامة أن تمكين المرأة في دولة الإمارات يشهد تقدماً ملحوظاً، بما يصب في جهود رفع مشاركتها على الساحتين الاجتماعية والسياسية.

وأشاد سعادة عبدالله ناصر لوتاه، المدير العام للهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء، نائب رئيس اللجنة الوطنية لأهداف التنمية المستدامة، بجهود رؤساء المجالس العالمية لأهداف التنمية المستدامة، في جلسة حول الجهود الوطنية لوضع تلك الأهداف موضع التنفيذ في عام 2019، بينما أبرز مسؤولون نجاح دولة الإمارات في إحراز تقدم لافت في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، واشتملت الجلسة على عرض تقارير حول ما تم إنجازه خلال العام الماضي والخطة الموضوعة لمتابعة أعمال المجالس في العام الحالي.

وقال سعادة لوتاه: "غايتنا من عقد هذا الاجتماع على أرض دولة الإمارات العربية المتحدة هو أن يكون مهداً للقاء والتعارف البناء بين رؤساء وأعضاء المجالس العالمية، فتوطيد أواصر العمل المشترك، وتوثيق عرى التعاون من أجل متابعة الخطط والمشاريع القادمة ووضعها موضع التنفيذ، له أثر إيجابي كبير على جهود الأعضاء وتحويل الخطط من أفكار إلى مبادرات على أرض الواقع."

وأظهرت التقارير التي رفعها رؤساء المجالس العالمية تقدماً واضحاً في العديد من المجالات المتعلقة بتنفيذ أهداف الاستدامة، فهناك موضوعات مطروحة في غاية الأهمية ومنها التطوير من خلال التشريعات الحديثة وحلول الطاقة واستخدام التكنولوجيا وتأثير ذلك على العمل والقوى العاملة، وغيرها من الملفات المهمة".

وقام كل رؤساء المجالس بتقديم عرض موجز حول المبادرات المختلفة والتحديات والفرص في عام 2019، وأساليب تنفيذ تلك المبادرات، إضافة إلى توصيات بخصوص أعضاء المجلس الجدد.

وقالت من جهتها سعادة منى غانم المري، المدير العام للمكتب الإعلامي لحكومة دبي نائب رئيس مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين، بأن المجلس قام بمناقشة العديد من النقاط مركزاً على قضايا تعزيز مشاركة المرأة وخاصة المشاركة السياسية وفي البرلمانات. وأضافت: "العمل مستمر لتحقيق التوازن بين الجنسين ومواجهة أي تحديات أو عقبات، فهنالك التطوير المستمر في التشريعات ذات الصلة، رغبة في رفع مساهمة المرأة في عملية صنع القرار، وكذلك هناك الحملات للتوعية حول أهمية دور المرأة في المجتمع،" وأشارت سعادة المري إلى أن تعزيز دور المرأة يصب في جهود رفع مستوى مشاركتها على الساحة الاجتماعية والسياسية والاقتصادية ويساهم في تحقيق الأهداف المرجوة.

وكانت القيادة الرشيدة في دولة الإمارات العربية المتحدة بناءاً على توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة قد رفعت نسبة تمثيل المرأة الإماراتية في المجلس الوطني الاتحادي إلى 50% اعتباراً من الدورة القادمة.

وبدوره، قال ماركوس نوتوري، مدير الحوكمة العامة في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية: "تتطلب الطبيعة المتكاملة لخطة 2030 من الحكومات العمل من خلال صانعي السياسات ووضع أهداف اقتصادية واجتماعية وبيئية طموحة ومدمجة تتجاوز الدورات السياسية قصيرة الأجل".

وأضاف: "يحتاج إنجاز ذلك إلى أسلوب استراتيجي في وضع الميزانيات واختيار الأدوات التنظيمية والمشتريات وتصميم وتنفيذ سياسات وبرامج ابتكارية ومستقبلية. يمكن لكل هذه القضايا أن تكون جزءاً من أجندة الحوكمة، وهذا هدف في حد ذاته، ولكن الأهم من ذلك هو عنصر تمكين أساسي لتحقيق جميع الأهداف الأخرى. ينبغي أن تصبح المجالس العالمية المعنية بأهداف التنمية المستدامة السمة البارزة لدعم الحلول عالية التأثير ومتعددة الشركاء من أجل تحقيق أهداف التنمية المستدامة بشكل متكامل".

وقالت سعادة الدكتورة عائشة بنت بطي بن بشر، مدير عام دبي الذكية، رئيسة مجلس المدن المستدامة: "تكمن أهمية المناقشات التي يتضمنها منتدى أهداف التنمية المستدامة نحو التنفيذ، أننا كقادة مدن وخبراء في التطوير الحضري والمستقبل نعمل على إيجاد إطار عمل متعدد الأطراف وقابل للتطبيق بشكل عالمي في المدن، دون أن يكون التفاوت في القدرات عائقاً أمام تطبيقه، وسنختار عدداً من المبادرات التي في تمر في مرحلة التجربة وأثبتت نجاحها في مدن معينة، ليتم تطبيقها عبر إطار العمل الذي سنتوصل له في اجتماعاتنا".

وأضافت: "لدينا ثروة عالمية من القدرات على مستوى المدن، وهي ثروة لا ترتبط بالإمكانات المادية ولكنها تتصل بالاستثمار الذكي للقدرات والموارد. وتعتبر التقنية والعلوم والابتكار اليوم مقومات أساسية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة 2030 الخاصة بالمدن، وكلي ثقة بأن هذا التجمع لأبرز قادة وصناع القرار العالميين سيثري النقاش وسيحقق نتائج مميزة".

 

Poll

How did you find the experience of browsing our site?

Vote

No option has been selected