اخبار




"دبي للثقافة" تطلق "مختبر الإبداع المسرحي" لاكتشاف وتحفيز أفكار جديدة للنهوض بـ "أبو الفنون"

٢٧ يونيو, ٢٠١٩  

نقاشات المختبر تجمع العاملين في القطاع والمعنيّين به للخروج بتصورات توسّع فرص الارتقاء بالإبداع المسرحي

أطر غير تقليدية للحوار لكسر الحواجز والتعرّض بإيجابية للتحديات لإيجاد أفضل سبل التغلب عليها

تأكيداً على نهج دبي في تشجيع الإبداع وتحفيز المبدعين في مختلف المجالات لاسيما الثقافي والفكري منها، كشفت هيئة الثقافة والفنون في دبي "دبي للثقافة" عن إطلاق المختبر الإبداع المسرحي في خطوة ركيزتها منهجية مبتكَرة تهدف لتطوير الأفكار الإبداعية في عالم المسرح، ولإيجاد حلول واقعية للتحديات التي تواجهه، انطلاقاً من أهمية المسرح كأحد أهم وأقدم أشكال الإبداع الفني ولما له من مكانة في قمة الفنون التعبيرية فضلاً عن استهداف المشاركة بدور ملموس في دعم الحركة المسرحية الإماراتية وإثراء المشهد الإبداعي بصورة عامة. 

ويتضمّن المختبر جلسة حوارية يديرها الإعلامي محمد الكعبي، وتشمل خمس طاولات نقاش، تجمع المختصين والعاملين في فضاءات "أبو الفنون"، للنظر ضمن فرق عمل في المواضيع الخاصة بالمسرح سعياً إلى الخروج بأفكار إبداعية تُحلِّق بعيداً عن حيز التكرار والروتين.

وتقوم آلية مختبر الإبداع المسرحي، الذي سينطلق يوم الأحد المقبل (30 يونيو) في مكتبة الصفا للفنون والتصميم بدبي، على حوارات متنوعة يستعرض من خلالها المشاركون الاتجاهات الحالية والتصورات المستقبلية للمسرح، مع التطرق لأهم المستجدات وفرص التطوير في هذا المجال، وأفضل الممارسات والأفكار المبتكرة التي يشهدها المسرح حول العالم، في سعيٍ جاد لاستلهام واستخلاص رؤى مبدعة وغير تقليدية تسهم في تحقيق المستقبل المنشود للمسرح.

وفي هذه المناسبة، أكدت هالة بدري، مدير عام "دبي للثقافة" العناية الكبيرة التي توليها الهيئة بإطلاق المبادرات التي من شأنها إحداث أثر إيجابي ملموس في شتى قطاعات الإبداع الفكري والثقافي في دبي، منوهة بأهمية فن المسرح والتي أكسبته صفة "أبو الفنون"، ما جعل الهيئة تبادر إلى إطلاق مختبر الإبداع المسرحي، لافتةً إلى أن قيمة المختبر تكمن في مخرجاته التي تؤسس لأسلوب مبتكر في معالجة المشكلات والتغلب على التحديات.

وقالت بدري: "لا نقبل بالأفكار التقليدية، إذ لم تثبت فعاليتها في صنع إنجازات تُذكر، ولذا، فإننا في "دبي للثقافة" نبحث دائماً عن الأفكار الخلاقة، وهذه الأفكار تحتاج إلى كسر الروتين للوصول إليها، وهو ما نسعى له من خلال مختبر الإبداع المسرحي."

وأضافت: "ركزنا على المرحلة التحضيرية التي تُعد أهم المراحل ويعتمد عليها نجاح البرنامج بشكل عام، طامحين للوصول إلى باقة غنية من الأفكار المبدعة، نبني من خلالها خططاً استراتيجية شاملة تساهم في الارتقاء بالمسرح، وتتصدى لكافة التحديات التي تواجهه".

وذكرت مدير عام "دبي للثقافة" أن مختبر الإبداع المسرحي سيجمع نخبة من صنّاع المسرح والعاملين فيه، مشيرةً إلى أن لقاءهم -ضمن البرنامج - سيثمر مجموعة كبيرة من الرؤى والأفكار، سيتم استثمارها بكل حرفية، وإدراجها ضمن سياق مدروس، للاستفادة منها في الخطط الاستراتيجية التي ستوضع في مرحلة ما بعد المختبر.

وستعقب مرحلتي التحضير والتنفيذ للمختبر، مرحلة المتابعة التي توازي في أهميتها المرحلتين السابقتين، إذ سيتم خلالها عقد ورش عمل تخصصية تفاعلية لتحويل كافة الأفكار والحلول إلى برامج عملية، ما يؤدي إلى تحقيق المخرجات التي انتهت بها الجلسة، والوصول للنتائج والأهداف بأفضل السبل وأكثرها فاعلية.

وقد صُمم مختبر الإبداع المسرحي بأسلوب يضمن له الخروج عن المألوف، وتفادي الأطر التقليدية لجلسات العمل الحوارية، مع التركيز على تعزيز روح الفريق الواحد، وإزالة الحواجز بين أعضاء المجموعة الواحدة، بما لذلك من أثر في تهيئة الأجواء المناسبة للعمل الجماعي المؤثر.

وتلتزم "دبي للثقافة" بإثراء المشهد الثقافي لإمارة دبي انطلاقًا من تراث دولة الإمارات العربية المتحدة، وتعمل على مد جسور الحوار البنّاء بين مختلف الحضارات والثقافات، لتعزيز مكانة دبي كمدينة عالمية خلاقة ومستدامة للثقافة والتراث والفنون والآداب، وتمكين هذه القطاعات وتطوير المشاريع والمبادرات الإبداعية والمبتكرة محلياً وإقليمياً وعالمياً.

استفتاء

كيف وجدت تجربة تصفحك لموقع مؤسسة دبي للإعلام؟

صوّت هنا

لم يتم اختيار أي من الآراء
H