اخبار




مستشفى دبي الميداني يحتفل بمغادرة آخر مصاب بفيروس كورونا بعد تعافيه بشكل كامل

٠٨ يوليو, ٢٠٢٠  

المتعافي هو الحالة الأخيرة في قائمة ضمت 1269 مريضاً استقبلهم المستشفى الميداني
جهود الكادر الطبي والفرق الميدانية التابعة لمختلف الجهات المعنية تفانوا بكل مسؤولية والتزام في التصدي لجائحة كوفيد-19 العالمية
المنظومة الصحية في دبي أظهرت قدرة استثنائية على استحداث المستشفيات الميدانية المجهزة بكافة الأدوات والمعدات الطبية والكوادر المؤهلة بوقت قياسي
أشرف على علاج ورعاية المرضى في المستشفى طاقم طبي مؤلف من 279 من الكوادر الطبية المتميزة و 200 متطوع ممن شاركوا في توفير الخدمات الوقائية المتنوعة
الإنجاز يعكس الجهود الكبيرة المستمرة لخط الدفاع الأول ويترجم منظومة العمل القائمة على التعاون والشراكة الفاعلة بين القطاعين الحكومي والخاص

بتوجيهات اللجنة العليا لإدارة الأزمات والكوارث بدبي، أعلن مركز التحكم والسيطرة لمكافحة فيروس كورونا في دبي عن مغادرة آخر مصاب بفيروس كوفيد-19 من مستشفى دبي الميداني بعد شفائه، وبذلك يغلق أبوابه بعد جهود كبيرة أبرزت تميز خط الدفاع الأول الذي أشرف على رعاية المرضى وعلاجهم طوال هذه الفترة. وقد أدار مستشفى دبي الميداني  الطاقم الطبي التابع لهيئة الصحة بدبي وبدعم إضافي من قطاع الرعاية الصحية الخاص وأكثر من 279 من الكوادر الطبية المتميزة من الأطباء والممرضين والصيادلة والفنيين، إلى جانب 200 متطوع ممن شاركوا في توفير مجموعة من الخدمات الصحية والوقائية المتنوعة.

وأكد الدكتور عامر أحمد شريف، رئيس مركز التحكم والسيطرة لمكافحة فيروس كورونا في دبي، "بأن مغادرة آخر مصاب بفيروس كورونا المستجد هو نتيجة تضافر جهود القطاعين الحكومي والخاص، والتزام أفراد المجتمع وتعاونهم ما يدعو إلى التفاؤل بأن دبي تمضي بخطى ثابتة على طريق التعافي التام، وهذا بفضل توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وتشجيع سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، والتحرك السريع والأسلوب المتميز لفرق العمل في إطار الخطة التي أشرفت على تنفيذها اللجنة العليا لإدارة الأزمات والكوارث في دبي بقيادة سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس اللجنة العليا لإدارة الأزمات والكوراث  في دبي.

ونوّه الدكتور عامر شريف: "بفضل كفاءة السياسات والإجراءات التي اتخذتها دبي في مواجهة تحدي جائحة كوفيد-19، والتعاون بين القطاعين الحكومي والخاص، فقد أظهرت دبي مرونة وجاهزية للتعامل مع الأزمات الطارئة، لافتاً  أنه ومن ضمن استراتيجية المركز فقد خلت عدد من مستشفيات دبي بالكامل من حالات كورونا، وعادت لتقديم خدماتها التشخيصية والعلاجية الاعتيادية".

بدوره قال معالي حميد محمد القطامي، المدير العام لهيئة الصحة بدبي، "إن الإنجاز الذي حققه مستشفى دبي الميداني، وما تحققه المستشفيات والمنشآت الطبية في نفس الاتجاه، يعكس الجهود الكبيرة المستمرة لخط دفاعنا الأول من الأطباء والممرضين والكوادر الفنية المتخصصة والإدارية، ممن تفانوا بكل مسؤولية والتزام في التصدي لجائحة كوفيد-19".
وأكد معاليه أن العمل المتواصل على مدار الساعة، الذي قامت به الكوادر الطبية والطبية المساندة والفنية في المنشآت الطبية بوجه عام، إلى جانب توفر أفضل التجهيزات، واتباع أحدث بروتوكولات العلاج العالمية، مما ساعد في تماثل المرضى للشفاء السريع.
وأوضح أن شفاء وخروج جميع الحالات التي استقبلها المستشفى الميداني، وعددها 1269 حالة، يبرز الكفاءة العالية التي يتميز بها النظام الصحي في دبي.

وفي هذا الإطار قالت الدكتورة منال تريم، المدير التنفيذي لقطاع الرعاية الصحية الأولية في هيئة الصحة بدبي ومدير مستشفى دبي الميداني: "بعد انحسار أعداد المصابين بفيروس كورونا نحتفل اليوم مع الكادر الطبي والتمريضي لمستشفى دبي الميداني بمغادرة آخر المصابين بالفيروس بعد تعافيه بشكل كامل، وبدء التحضيرات الأخيرة لإغلاق المستشفى الميداني الذي نجح في ترجمة منظومة العمل القائمة على التعاون والشراكة الفاعلة بين القطاعين الحكومي والخاص، وقدم مثالاً يُحتذى به في مجال الاستجابة الفورية في إدارة الأزمات".

ومن ناحيته قال الدكتور عيسى كاظم، رئيس فريق المستشفيات والخدمات الطبية بمركز التحكم والسيطرة لمكافحة فيروس كورونا، "أظهرت دولة الإمارات كفاءة كبيرة في مواجهة كوفيد-19، ومع بدء الجائحة بالانتشار حول العالم اتخذت دبي مجموعة من الإجراءات الاحترازية الفورية لضمان سلامة المواطنين والمقيمين، فضلاً عن العاملين في القطاع الصحي سواء الحكومي أو الخاص، لتخفيف العبء عن القطاع الصحي، لافتاً إلى أن المستشفى هو جزء من جهود مركز التحكم والسيطرة لمكافحة فيروس كورونا المتواصلة لرفع الجاهزية الصحية في إمارة دبي بشكلٍ احترازي وتمكين القطاع الطبي من التعامل مع مختلف السيناريوهات المحتملة للتصدي لانتشار جائحة كوفيد-19، وقد عزز المستشفى القدرة على التعامل مع الحالات المتوسطة والمعتدلة، وبالتالي تمكين المستشفيات من التعامل مع الحالات الشديدة التي تتطلب تخصصات طبية متنوعة، بالإضافة إلى الحالات الأخرى التي ليست ضمن نطاق الجائحة".

مفهوم جديد للمستشفيات الميدانية
مستشفى دبي الميداني هو مستشفى متنقل تم إنشاؤه على أرض مركز دبي التجاري العالمي على مساحة 25,000 قدم مربع، افتتحه سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي بتاريخ 17أبريل 2020، وقد أنشئ وفق أعلى المواصفات والاشتراطات والأدلة الإرشادية المعتمدة من منظمة الصحة العالمية، في شأن تأسيس وإنشاء المستشفيات الميدانية لجائحة كوفيد-19، إلى جانب مجموعة من المختبرات الطبية المتقدمة وغرف الأشعة المتطورة، والصيدلية الشاملة. وقد بلغ عدد الفحوصات المخبرية التي أنجزها المستشفى 5584 فحصاً، إلى جانب 2370 صورة أشعة.

وقد تم إعداد المستشفى ببنية تحتية مبتكرة مماثلة لمستشفى مجهز بالكامل، حيث تضمن العديد من المرافق الطبية والخدمات التي يمكن تشغيلها عن بعد بما فيه قسم خاص مجهز بأجهزة الأشعة، ومختبراً إكلينيكياً، وصيدلية تقدم خدمات البروتكول العلاجي المتبع وغيرها، كما تم تزويد المستشفى بطاقم إداري طبي يدير الخدمات اللوجستية الطبية مثل السجلات الطبية ومراقبة الجودة وضبط العدوى وإدارة المخلفات وغيرها.

وإلى جانب تقديم خدمات الرعاية الطبية، قدم مستشفى دبي الميداني للمرضى خدمات الرعاية النفسية، ولتحسين الحالة المزاجية والنفسية العامة للمرضى، تضمنت مرافق المستشفى الميداني مناطق ترفيه متنوّعة، بما في ذلك المرافق الرياضية كمسار مشي السلالم والثعابين الذي يستخدم تحدي مكافحة كوفيد-19 للفوز وهو متاح باللغة الإنجليزية، والأوردية، والمليبارية والفلبينية، بالإضافة لعروض الأفلام الأسبوعية، ومحطات التلفزة الناطقة بمختلف اللغات، وعددٍ من الألعاب التي يمكن للمرضى اللعب بها بما ينسجم مع شروط الصحة والسلامة العامة التي وضعتها إدارة المستشفى والذي يحتاجه المرضى بشكل خاص في هكذا ظروف، خاصةً مع عدم قدرتهم على مقابلة أحبائهم وعائلتهم.

استفتاء

كيف وجدت تجربة تصفحك لموقع مؤسسة دبي للإعلام؟

صوّت هنا

لم يتم اختيار أي من الآراء
H