اخبار




مستشفيات دبي ومراكزها الطبية بقطاعيها الحكومي والخاص تجري أكثر من 600 ألف فحص كوفيد-19 والعمل متواصل لزيادتها

٢٢ يونيو, ٢٠٢٠  

التعاون مع مختبرات القطاع الخاص لرفع الطاقة الاستيعابية لتصل إلى أكثر من30,000  عينة يومياً 

د. حنان السويدي: "خدمات فحوصات كوفيد-19 تتوفر ضمن شبكة مختبرات معتمدة من قبل هيئة الصحة بدبي"

د. حنان السويدي: "ضرورة التزام أفراد المجتمع باتباع الإجراءات الاحترازية والوقائية لضمان صحتهم وسلامتهم"

 

مع عودة المستشفيات والمراكز الطبية في دبي لتقديم خدماتها للمتعاملين من المرضى والمراجعين للعيادات الخارجية والأقسام الطبية ضمن التخصصات المختلفة، تتواصل جهود الجهات المعنية في دبي للسيطرة على فيروس كوفيد-19 من خلال توفير الفحوصات الخاصة بالفيروس في كافة المستشفيات الحكومية وعدد كبير من مستشفيات القطاع الخاص بالإضافة إلى مراكز الفحص عبر المركبات والمنتشرة في مناطق مختلفة من الإمارة.

يأتي ذلك في إطار خطة متكاملة للتعامل مع فيروس كوفيد-19، تقضي بتوفير سبل العناية والرعاية الصحية للمصابين، والاستمرار في تقديم جميع الخدمات الوقائية والعلاجية لهم في المستشفيات والمنشآت المعتمدة لهذا الغرض، بما في ذلك المرافق المخصصة للعزل الصحي، مع التركيز على زيادة قدرات النقاط المعنية بالفحص وبالتالي زيادة الأعداد اليومية للفحوصات ما يساهم في تأكيد القدرة على محاصرة الفيروس في أضيق نطاق ممكن.

وأكدت د. حنان السويدي، رئيس مسار الفحوصات في مركز التحكم والسيطرة لمكافحة فيروس كورونا أن توفير الفحوصات الخاصة بفيروس كوفيد-19 في كافة المستشفيات والمراكز الطبية الحكومية في دبي وبعض المراكز المتخصصة ضمن القطاع الخاص يأتي في إطار الخطة الشاملة التي اعتمدتها دولة الإمارات للسيطرة على انتشار الجائحة العالمية، مشيرة إلى أهمية التوسع في اجراء الفحوصات حتى تتمكن الجهات المعنية من التعرف بشكل سريع على الحالات المصابة ورصد المخالطين لهم، وعزلهم بشكل فوري لتجنب انتشار الفيروس، وتوفير الرعاية الطبية اللازمة للمصابين وفق أعلى المعايير الطبية العالمية، والبروتوكولات المعتمدة من قبل وزارة الصحة ووقاية المجتمع، وهيئة الصحة في دبي.

وأشارت د. السويدي إلى أن الاستمرار في إجراء فحوصات كوفيد-19، يأتي ضمن استراتيجية شاملة ومتكاملة لاحتواء انتشار الفيروس في المجتمع، وتوفير الرعاية اللازمة في الوقت المناسب، كما يدعم اتخاذ القرار من خلال توفير المعلومات والأرقام المحدثة بشكل مستمر، والتي تسهم في رسم صورة واقعية للوضع على الأرض، ومن ثم تعزيز عمل اللجان المختلفة في اتخاذ القرارات المناسبة ووضع الخطط الملائمة للتعامل مع الفيروس بالأسلوب الأمثل، مضيفة أن الاستمرار في إجراء الفحوصات يدعم كذلك الجهود والأبحاث العلمية المستمرة المعنية بمواجهة انتشار المرض، ودرجات العدوى وكيفية الانتقال الفيروس ومن ثم المساهمة في السيطرة عليه.  

وشددت رئيس مسار الفحوصات في مركز التحكم والسيطرة لمكافحة فيروس كورونا على ضرورة التزام أفراد المجتمع بإجراء الفحوصات الخاصة بالفيروس، في المراكز والمستشفيات والمختبرات الرسمية المعتمدة من قبل هيئة الصحة بدبي، نظراً لدقتها وسلامة نتائجها، منوهة بالإجراءات الاحترازية التي تتخذها هذه المراكز والمستشفيات لضمان سلامة أعضاء الفرق الطبية، وكذلك الراغبين في اجراء الفحص سواء عبر المركبة أو من خلال المراكز الطبية التي توفر هذه الخدمة.   

وضمن جهودها لتوسيع منظومة فحص الفيروس، قامت إدارة المختبرات التابعة لهيئة الصحة بدبي بزيادة الطاقة الاستيعابية للفحوصات من 300 عينة يومياً في يناير الماضي لتصل إلى 3,000 عينة في اليوم خلال شهر مايو الماضي، كما تم زيادة الطاقة الاستيعابية الإجمالية في إمارة دبي من خلال التعاون مع مختبرات القطاع الخاص ليصل أجمالي عدد الفحوصات إلى 30,000 عينة بشكل يومي. 

وقد بلغ إجمالي عدد الفحوصات التي أُجريت عبر مراكز الفحص في دبي حتى تاريخ 19 يونيو الجاري أكثر من612  ألف فحص، سواء في المراكز الصحية أو فحص المركبات أو خدمات الفحوصات في المنازل التي تدار من قبل مؤسسة خدمات الإسعاف، ويواصل مركز الفحص بنادي النصر تقديم خدماته بإدارة هيئة الصحة بدبي، إضافة إلى المراكز التي تديرها "صحة" أبوظبي وهي: الخوانيج، ومركز الفحص في ميناء راشد، والمركز الموجود في منطقة "سيتي ووك" والمخصص للمواطنين، كما توفر دبي فحوصات كوفيد-19 في كافة المستشفيات الحكومية وعدد كبير من مستشفيات القطاع الخاص وكذلك مركز نادي شباب الأهلي دبي الذي أنضم حديثاً لمراكز الفحص. 

وتتوافر الفحوصات بشكل مجاني للمواطنين، وبعض الفئات الأكثر عرضة للإصابة بالفيروس مثل: الحوامل، وكبار السن، والأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة، بالإضافة إلى أصحاب الهمم، بالإضافة إلى المقيمين ممن لديهم أعراض أو مخالطين لحالات كوفيد-19. 

 

استفتاء

كيف وجدت تجربة تصفحك لموقع مؤسسة دبي للإعلام؟

صوّت هنا

لم يتم اختيار أي من الآراء
H