اخبار




"الشرقية من كلباء" تأخذ مشاهديها في رحلة إلى تاريخ المنطقة الشرقية

١٧ يونيو, ٢٠٢٠  

تقلب شاشة قناة الشرقية من كلباء صفحات التاريخ، عبر ثلاثة من البرامج النوعية الرامية إلى ترسيخ التراث، وتعزز الانتماء للهوية الوطنية، من خلال تسليط الضوء على حياة الآباء والأجداد، والوقوف عند العادات والتقاليد والحكايات التاريخية والاجتماعية التي عاشها سكان البيئة البحرية.

وتروي البرامج الثلاثة التي تقدمها منتج البرامج ٕ بدرية الدرمكي تاريخ التراث الإماراتي، حيث تأخذ الدرمكي المشاهدين في رحلة إلى مياه الخليج العربي، وتغوص في أعماقه، بحثا عن حكايات

ومغامرات بحرية، تنقلها للمشاهدين على لسان ضيوف ولدوا وكبروا وهم يستمعون إلى تلك الحكايات من الأمهات، ومن الآباء والأجداد، الذين أحبوا البحر، وسكنوا على تخومه واعتمدوا عليه في البحث عن الرزق.

وتوكد أن البرامج تعبر عن رؤية القناة وتوجهاتها الرامية إلى استعراض تاريخ الإمارات القديم والحديث، وتقديمه للمشاهدين من خلال محتوى إعلامي ثري وشيق، يغني ذاكرة الأجيال الجديدة، ويعزز فيهم قيم الهوية الوطنية.

وتوضح الدرمكي أن اهتمامها بالموضوعات التاريخية المتعلقة بالتراث الإماراتي، نابع من واقع شغفها بالتراث التاريخي لدولة الإمارات، ورغبتها في تحفيز ذاكرة المشاهدين، لا سيما الأطفال واليافعين، رغبة منها في تعريفهم بماضي الآباء والأجداد، لمواصلة البناء والازدهار والمضي قدما نحو المستقبل.

"على السيفة".. حكايات من البحر

ومن بين البرامج الثلاثة التي تستهدف مختلف فئات المجتمع، وتتميز بعناوينها ومضامينها، وواقعية حكاياتها، يطل البرنامج التراثي الذي يحمل عنوان"على السيفة" على مشاهديه في تمام الساعة 7:00 من مساء يوم الأحد، ويعاد في اليوم التالي عند 6:15 صباحا ً، و1:15ظهراً.

ويعتبر البرنامج أحد روائع ما تستعرضه شاشة الشرقية، إذ يركز على الحياة البحرية القديمة التي عاشها الأجداد، ودور المرأة الإماراتية في ذلك الحين، كما يبحث في أساليب وطرق التعامل مع التحديات والمخاطر التي واجهوها في البحر، باعتباره شريان رئيس يرفدهم بأدوات ومقومات العيش، ونافذة يطلون من خلالهاعلى العالم.

ويستند البرنامج في سرده للحكايات على رواة معتمدين من معهد الشارقة للتراث، ومن بين الذين استضافهم البرنامج، سيف مطر الزعابي الذي روى للمشاهدين حكايات عن مدينة كلباء، فيما استعاد الضيف الثاني محمد عبدالله النقبي ذاكرة مدينة خورفكان.

أما محمد عبد الرحمن صالح، وهو الضيف الثالث فقد استحضر تاريخ مدينة دبا الحصن، حيث تقاطعت حكايات الضيوف والتقت في مياه بحر الخليج، إذ تحدثوا جميعاً عن الفوارق في الحياة البحرية بين المناطق الشرقية، وعن المواقف التي تعرضوا لها أثناء إبحارهم في رحلات صيد الأسماك، أو الغوص بحثاً عن اللؤلؤ.

كما تطرق البرنامج إلى أنواع الأسماك البحرية، ومواسم الصيد، والأسفار، والغوص بحثاً عن اللؤلؤ، بالإضافة الى المصطلحات والمسميات التي تطلق على الأدوات البحرية، وسبل الاستدلال على الطرق البحرية، وكيفية تعاون البحارة في مواجهة المخاطر.

" اليلسة " تاريخ ترويه الجدات

وتفتح القناة نافذة لجمهورها من خلال برنامجها التراثي" اليلسة"، الذي يستهدف السيدات، ويبث عند 7:00 من مساء يوم الأثنين، ويعاد في اليوم التالي عند 6:15 صباحاً، وعند الساعة 1:15ظهراً.

ويزور "اليلسة" مدن خورفكان، وكلباء، ودبا الحصن، ووادي الحلو، وشيص، والنحوة، ويسلط الضوء على دور المرأة في الحياة الأسرية، والاجتماعية، والاقتصادية في المنطقة الشرقية، بالإضافة إلى العادات والتقاليد التي لم يعايشها الجيل الجديد، لا سيما أن بعضها لا يزال متوارثا عند الأهالي في المنطقة.

وتطرق البرنامج في عدد من حلقاته إلى عدد من المواضيع والعادات الاجتماعية قديما كالضيافة، والأعراس، وزينة المرأة، والملابس، وتربية الأبناء، والأكلات الشعبية، والتعليم، إلى جانب توقفه عند الدور البارز للمرأة في العمل ومساعدة رب الأسرة في توفير لقمة العيش، فضلا عن المصطلحات القديمة، وعادات السنع،والأمثال الشعبية، والخرافات.

التراث في " ظل السمرة "

وتواصل شاشة قناة الشرقية من كلباء ترسيخ الموروث التاريخي، عبر برنامج "ظل السمرة"، الذي تبثه يومي الجمعة والسبت عند 4:15 مسا ًء، ويعاد بثه يوم السبت في تمام الساعة الـ 6:45 صباحاً، والساعة 11:15 ليلاً.

ويغوص البرنامج في مختلف المواضيع التراثية، ويسبر أغوار الحياة القديمة في مدن المنطقة الشرقية، حيث يرافق خليفة الصاحي حلقات البرنامج كضيف دائم، إلى جانب ضيف جديد في كل حلقة، للبحث في أساليب الحياة والعمل والتجارة في تلك الأزمان.

كما يتناول البرنامج عددا من جوانب الحياة وتفاصيلها، كالخلافات وسبل حلها، والعلاجات والأدوية الشعبية، وطرق التنقل، والتواصل، والتجارة، والمجالس، والإعلام، والحياة العسكرية، وإكرام الضيف، والصيد، وطرق حفظ الأكل، ومهنة الرعي، والتعليم، والزراعة، والبناء، والصناعة، وجمع العسل، وغيرها من المواضيع.

وتلتقي البرامج الثلاث على أهداف واضحة حيث تسعى من خلالها القناة إلى تعزيز الهوية الوطنية، وتأصيل العادات والتقاليد، عبر القصص الشعبية الجميلة، التي تُعرض بلغة بسيطة شيقة، وتقدم صوراً ومشاهد من جوانب التراث البحري، والبري، والعادات والتقاليد، والأهازيج الشعبية، والرياضات التراثية.

 

استفتاء

كيف وجدت تجربة تصفحك لموقع مؤسسة دبي للإعلام؟

صوّت هنا

لم يتم اختيار أي من الآراء
H