اخبار




هيئة كهرباء ومياه دبي تكرّم المؤسسات التعليمية الفائزة بالدورة الثالثة عشرة من "جائزة الترشيد"

03 مايو, 2019  

جوائز إجمالية 400 ألف درهم للفائزين

الجائزة تهدف إلى تشجيع ممارسات الاستهلاك الرشيد للكهرباء والمياه في القطاع التعليمي

459-مؤسسة تعليمية حكومية وخاصة تشارك في الجائزة في دورتها الثالثة عشرة

 توفير 34.2 جيجاوات ساعة من الكهرباء و188 مليون جالون من المياه بما يعادل 24 مليون درهم خلال الدورة 13 من الجائزة

 مدرسة الخلفاء الراشدين للتعليم الأساسي بنين توفر 48% في استهلاك الكهرباء و44% في المياه

 مدرسة كامبردج إنترناشيونال تحصد 4 جوائز ضمن 3 فئات

كرّم سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس المجلس الأعلى للطاقة في دبي، وسعادة/ سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي، الفائزين بالدورة الثالثة عشرة من "جائزة الترشيد" التي تنظمها الهيئة تحت رعاية سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، وبالتعاون مع وزارة التربية والتعليم وهيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي، للاحتفاء بالمؤسسات التعليمية التي تطبق أفضل الممارسات في ترشيد استهلاك الكهرباء والمياه، إضافة إلى تقدير الإنجازات الفردية ضمن القطاع التعليمي.

حضر حفل التكريم كلٌ من معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، وزير التغير المناخي والبيئة؛ وسعادة أحمد بن شعفار، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات لأنظمة التبريد المركزي (إمباور)؛ وسعادة اللواء الأستاذ الدكتور محمد أحمد بن فهد، مساعد القائد العام لشؤون الأكاديمية والتدريب في شرطة دبي؛ والدكتور عيسى البستكي، رئيس جامعة دبي؛ والبروفيسور عبدالله الشامسي، مدير الجامعة البريطانية في دبي؛ وغاية سلطان المهيري، مديرة منطقة دبي التعليمية؛ ومروان أحمد الشحي، مدير الالتزام وضبط المسؤوليات في هيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي؛ وعدد من المسؤولين وأعضاء هيئات التدريس ومدراء المؤسسات التعليمية في دبي.

وأسهمت هذه الدورة من الجائزة في تحقيق إنجازات غير مسبوقة في توفير استهلاك الكهرباء والمياه بمشاركة 459 مؤسسة تعليمية حكومية وخاصة بإجمالي 27,732 طالب وطالبة، حيث تم توفير 34.2 جيجاوات ساعة من الكهرباء و188 مليون جالون من المياه، الأمر الذي أسهم في تقليل 19 ألف طن من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون. وتقدر الوفورات التي تحققت بنحو 24 مليون درهم. وبلغ إجمالي الجوائز التي قدمتها الهيئة للفائزين 400 ألف درهم.

في كلمته خلال الحفل الذي تم تنظيمه في فندق أرماني دبي، توجه سعادة الطاير بالشكر لوزارة التربية والتعليم وهيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي، والمؤسسات التعليمية التي شاركت في "جائزة الترشيد"، كما أشاد بدور الهيئات التدريسية، والإداريين والطلبة الذين ساهموا في تحقيق هذه النتائج.

وأضاف سعادته: "تمثل جائزة الترشيد التي شاركت فيها هذا العام 459 مؤسسة تعليمية حكومية وخاصة، نموذجاً يُحتذى للتعاون المثمر والبناء في إطار رؤيتنا المشتركة لحماية البيئة والحفاظ على الموارد الطبيعية للإسهام في تحقيق التنمية المستدامة في دولة الإمارات العربية المتحدة. ويؤكد شعار الجائزة "معاً لمستقبل مستدام" أهمية تضافر الجهود لتحقيق الإنجازات، فالعمل المشترك هو الأساس الذي نسير عليه في دولة الإمارات، فكما قال سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله: "الجميع يعمل بروح الفريق الواحد والكل يشترك في صنع دولة الإمارات". وقد أسهمت الجهود المشتركة في تحقيق دبي للعديد من النتائج المهمة في مسيرتها نحو الاستدامة، ففي الشهر الماضي ونتيجة للتعاون المثمر بين هيئة كهرباء ومياه دبي وشركائها الاستراتيجيين من المجلس التنفيذي في إمارة دبي، والمجلس الأعلى للطاقة بدبي، وبلدية دبي، والقيادة العامة لشرطة دبي، وهيئة الطرق والمواصلات، ومركز دبي للإحصاء، وهيئة الصحة بدبي، حققت مدينة دبي سبقاً عالمياً تمثل بحصولها على التصنيف البلاتيني العالمي الخاص بالمدن - الريادة في الطاقة والتصميم البيئي (LEED)، من مجلس المباني الخضراء في الولايات المتحدة الأمريكية، لتكون بذلك أول مدينة في العالم العربي ومنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تحصل على هذا التصنيف العالمي الذي يقيس أداء الاستدامة في المدن ضمن 14 مؤشراً تشمل الطاقة والمياه والتعليم والصحة والسلامة وغيرها".

وتابع سعادته: "في هيئة كهرباء ومياه دبي، نتبنى استراتيجية متكاملة لإشراك جميع أفراد المجتمع في جهود حماية البيئة والحفاظ على الموارد الطبيعية. وتتضمن برامج الترشيد التي نطلقها  على مدار العام حزمة من المبادرات والأنشطة التوعوية المبتكرة التي تستهدف جميع قطاعات المستهلكين، بهدف تشجيع أفراد المجتمع على اتباع نمط حياة مستدام في استهلاك الكهرباء والمياه، تحقيقاً لاستراتيجية دبي للطاقة النظيفة 2050 التي تهدف إلى أن تكون دبي المدينة الأقل في البصمة الكربونية على مستوى العالم، واستراتيجية دبي للحد من الانبعاثات الكربونية لتقليل الانبعاثات بنسبة 16% بحلول عام 2021، واستراتيجية إدارة الطلب على الطاقة والمياه للحد من الاستهلاك بنسبة 30% بحلول عام 2030".

وأضاف سعادة الطاير: "لطالما كانت الاستدامة جزءاً لا يتجزأ من ثقافتنا في دولة الإمارات، حيث اهتم أجدادنا وأباؤنا المؤسسون بالبيئة وأدركوا أهمية الحفاظ على مواردها الطبيعية. وتسهم "جائزة الترشيد" والبرامج والمبادرات الأخرى التي ننظمها على مدار العام في ترسيخ هذه الثقافة بين أبنائنا الطلاب ورفع الوعي بأهمية اتباع سلوكيات الاستهلاك الرشيد والحفاظ على الموارد الطبيعية، لتنشئة جيل واعٍ قادر على تحمل المسؤولية وقيادة عملية التنمية المستدامة. وخلال هذه الدورة من الجائزة، حققت المؤسسات التعليمية نتائج غير مسبوقة، حيث تم توفير 34.2 جيجاوات ساعة من الكهرباء و 188مليون جالون من المياه، الأمر الذي أسهم في تقليل 19 ألف طن من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون. وتقدر هذه الوفورات بنحو 24 مليون درهم. وعلى مدى 13 عاماً، بلغ إجمالي الوفورات التي حققتها الجائزة 283 جيجاوات ساعة من الكهرباء ومليار و698 مليون جالون من المياه، ما أسهم في تقليل 152 ألف طن من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون، وبما يعادل وفورات مالية تقدر بنحو 192 مليون درهم".

وتابع سعادته: "تسهم برامج ومبادرات الترشيد التي تطلقها الهيئة على مدار العام في تحقيق وفورات  مهمة في استهلاك الكهرباء والمياه ضمن الفئات المستهدفة، فبين عامي 2009 و2018، بلغ الوفر التراكمي نتيجة مبادرات الهيئة، نحو 2 تيراوات ساعة من الكهرباء، و7.4 مليار جالون من المياه بما يعادل 1.2 مليار درهم، وأسهمت هذه الوفورات في تقليل مليون طن من الانبعاثات الكربونية".

وأشار سعادة الطاير إلى أن "جائزة الترشيد" تحتفي بأفضل الممارسات التي طبقتها المؤسسات التعليمية في الحد من استهلاك الكهرباء والمياه وخفض معدلات الهدر، ولكن يتمثل الهدف الأسمى في أن يكون ترشيد الاستهلاك ثقافة مجتمعية وسلوكاً يومياً في المدرسة والبيت ومحل العمل للمساهمة في الحد من التغير المناخي وتقليل الانبعاثات الكربونية، والحفاظ على الموارد الطبيعية وضمان استدامتها لأجيالنا القادمة.

 

وزارة التغير المناخي والبيئة

من جهته ثمن معالي الدكتور ثاني الزيودي، وزير التغير المناخي والبيئة، الجهود التي تبذلها هيئة كهرباء ومياه دبي للعمل من أجل رفع الوعي العام بمنظومة الإنتاج والاستهلاك المستدامين والتي تساهم بدورها في تحقيق الاستدامة في كافة القطاعات بما يتماشى مع رؤية الإمارات 2021.

وقال معاليه: "إن المبادرات التحفيزية لفئات المجتمع المختلفة تعد أحد الأساليب الناجحة والفعالة لرفع الوعي العام بالسلوكيات الإيجابية التي تستهدف الدولة تحقيقها، وزيادة مشاركة الأفراد ومكونات المجتمع بالكامل في تنفيذ الخطط والرؤى والاستراتيجيات الحكومية."

وأضاف: "تعد مبادرة "جائزة الترشيد" التي تنظمها هيئة كهرباء ومياه دبي بالشراكة مع وزارة التربية والتعليم وهيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي واحدة من أكثر المبادرات فعالية في تحقيق هذه الأهداف خصوصاً وأنها تستهدف فئة الشباب – من الطلبة – والذين يمثلون بدورهم عامل تأثير قوي على أفراد المجتمع بشكل عام".

 

وزارة التربية والتعليم

أكد معالي حسين الحمادي وزير التربية والتعليم أن جائزة الترشيد من المبادرات المميزة والرائدة على مستوى الدولة حيث انطلقت لتحقيق هدف سام وهو تعزيز مفهوم الاستدامة حفظا للمقدرات الوطنية وديمومة الموارد الطبيعية وتقليل الهدر في الكهرباء والماء إلى أقل المستويات وهي تكتسب أهمية خاصة كونها تستهدف المجتمع المدرسي وتنهض بوعيه وثقافته البيئية من خلال حشد الجهود والطاقات والتوعية بأهمية الترشيد.

وقال إن حجم المشاركة هذا العام في الجائزة يؤكد مكانتها ضمن الجوائز القيمة والتي تتمحور أهدافها في بناء منظومة ثقافية مجتمعية تستهدف شريحة مهمة وهي الطلبة مشيرا إلى أن هيئة كهرباء ومياه دبي من المؤسسات الوطنية التي تمتلك رؤية تنموية ومستدامة ونحن على تعاون وثيق ونتشارك الرؤية والأهداف في تعزيز وعي المجتمع حيث يتسم المنهج الدراسي بتكريس آفاق أوسع من الثقافة لدى النشء حول ضرورة حماية البيئة والتنوع البيولوجي والموارد الوطنية.

وذكر معاليه أهمية تحقيق أجيال تعي دورها في تعزيز المكتسبات الوطنية والبناء على ما سبق من انجازات لافتا إلى أن المسؤولية والتفكير الايجابي من السمات التي نشأت عليها المدرسة الإماراتية ونحرص على تجذيرها في طلبتنا، وأشاد بالإنجاز الذي تحققه الجائزة من خلال مساهمتها الفاعلة في خفض معدلات الاستهلاك في الماء والكهرباء في المؤسسات التعليمية وتكريم المبادرات والمساهمات الفردية التي تصب في هذا السياق مؤكدا أن هذا التفاعل في المشاركة بالجائزة يعكس تنامي هذه الثقافة الايجابية التي لطالما وجهت القيادة الرشيدة بضرورة غرسها في المجتمع كي نحفظ للأجيال المتعاقبة حقها في العيش ضمن بيئة مستدامة.

 

هيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي

ثمن سعادة الدكتور عبدالله الكرم، رئيس مجلس المديرين، مدير عام هيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي جهود القائمين على "جائزة الترشيد" لدورها في نشر ثقافة الترشيد في حياة الطلبة والمجتمع، إضافة إلى تحفيز المشاركة الإيجابية من مختلف فئات المجتمع نحو ترشيد استهلاك مصادر الطاقة غير المتجددة، والمساهمة في بناء مستقبل مستدام للأجيال القادمة، معرباً عن تقديره لكل مؤسسة تعليمية أخذت زمام المبادرة بتعزيز ثقافة المحافظة على الموارد غير المتجددة لكي تستفيد منها الأجيال القادمة، ولكل طالب وفريق عمل بالمؤسسات التعليمية سعى بإخلاص من أجل ترشيد استهلاك الطاقة داخل وخارج المدرسة.

ولفت مدير عام هيئة المعرفة والتنمية البشرية إلى أن مواصلة قياس وربط نتائج الجائزة بما تحقق من معدلات ترشيد فعلية لاستهلاك الكهرباء والمياه بالمؤسسات التعليمية المشاركة من مدارس وجامعات، يعكس الأسلوب العلمي الذي تتبعه الجائزة منذ تأسيسها، ما كان حافزاً للمؤسسات التعليمية على تنفيذ برامج تفاعلية لغرس ثقافة الترشيد كأسلوب حياة يقود إلى الارتقاء بمعدلات جودة الحياة للطلبة والمجتمع.

 

الفائزون في جائزة الترشيد في دورتها الثالثة عشرة

المنشأة التعليمية المتميزة في الترشيد (إجمالي الجوائز 230,000 درهم)

في "فئة المنشأة التعليمية المتميزة في الترشيد" - القطاع الحكومي، فاز كل من: روضة ند الحمر، ومدرسة الخلفاء الراشدين للتعليم الأساسي بنين، ومدرسة جميرا للتعليم الأساسي، ومدرسة الواحة للتعليم الأساسي والثانوي للبنات، ومن القطاع الخاص كل من روضة دبي البريطانية فاونديشن، وروضة ذي تشلدرنز جاردين، ومدرسة كلارين دبي، ومدرسة رافلز الدولية، ومدرسة كامبردج إنترناشيونال، ومن الجامعات والكليات أكاديمية شرطة دبي، ومن مراكز أصحاب الهمم جمعية الإمارات لمتلازمة داون.

 

قائد الترشيد المتميز (إجمالي الجوائز 20,000 درهم)

وفي فئة "قائد الترشيد المتميز" – القطاع الحكومي، فازت مدرسة الأحمدية للتعليم الأساسي بنين، ومن القطاع الخاص مدرسة كامبردج إنترناشيونال.

 

فريق الترشيد المتميز (إجمالي الجوائز 73,000 درهم)

وفي فئة "فريق الترشيد المتميز" – القطاع الحكومي، فازت كل من روضة الشروق الحكومية عن مرحلة رياض الأطفال، ومدرسة آل مكتوم للتعليم الأساسي عن المرحلة الابتدائية، ومدرسة السلام للتعليم الأساسي والثانوي للبنات عن المرحلة الإعدادية، ومن القطاع الخاص، فازت كل من مدارس حماية - قسم رياض الأطفال عن مرحلة رياض الأطفال، ومدرسة دبي الدولية – القرهود عن المرحلة الابتدائية، والمدرسة الأمريكية الدولية عن المرحلة الإعدادية.

 

مشروع الترشيد المتميز (إجمالي الجوائز 60,000 درهم)

وفي فئة "مشروع الترشيد المتميز"، حصدت مدرسة كامبردج إنترناشيونال المركزين الأول والثالث، فيما جاءت مدرسة دبي انترناشيونال أكاديمي في المركز الثاني،

المنشآت التعليمية الأكثر تطبيقاً لتقنيات كفاءة استهلاك الطاقة (إجمالي الجوائز 15,000 درهم)

كما تم خلال الحفل تكريم المنشآت التعليمية الأكثر تطبيقاً لتقنيات كفاءة استهلاك الطاقة وهي مدرسة الظهرة للتعليم الأساسي والثانوي، ومدرسة الابداع النموذجية ومدرستنا الثانوية – الورقاء.

استفتاء

كيف وجدت تجربة تصفحك لموقع مؤسسة دبي للإعلام؟

صوّت هنا

لم يتم اختيار أي من الآراء