اخبار




الفنان العالمي "ويل.آي.آم" يحفز على الاهتمام بالعلوم والتكنولوجيا بإبداعات تخاطب الشباب

٢٥ أكتوبر, ٢٠١٩  

- أحد أكثر الشخصيات الفنية العالمية الشابة شغفاً بالتكنولوجيا
- الفنان العالمي "ويل.آي.آم" يحفز على الاهتمام بالعلوم والتكنولوجيا بإبداعات تخاطب الشباب
- وجّه رسائل للمشاركين في بطولة العالم للروبوتات والذكاء الاصطناعي في دبي حول قوة التعليم وتأثيره في - احداث التغيير الإيجابي في حياة الناس 
- أول فنان في العالم يصل أحد أعماله إلى المريخ بالتعاون مع "ناسا"

قدم الفنان الأمريكي العالمي ويل.آي.آم، والحائز على سبعة جوائز غرامي، عرضا فنياً متميزاً خلال افتتاح بطولة العالم للروبوتات والذكاء الاصطناعي "فيرست جلوبال" والذي يقام في فستيفال أرينا بدبي خلال الفترة 24-27 أكتوبر 2019، حيث تأتي مشاركته في إطار اهتمامه بتشجيع الشباب وإلهامهم على الاهتمام بالعلوم والتكنولوجيا وتحفيزهم عن طريق الفن بالالتزام بمواصلة التحصيل المعرفي كي يكونوا قوة تغيير إيجابي في مجتمعاتهم.

وجاء العرض الفني ليؤكد البعد الإبداعي للحدث الأكبر من نوعه في العالم والذي تستضيفه دبي لأول مرة يقام فيها خارج الأمريكتين، وبأسلوب يواكب الفئة العمرية للمشاركين في منافسات البطولة والذين يتجاوز عددهم 1500 مشارك من 191 دولة وهم من الشباب من طلاب المرحلة الثانوية من مختلف انحاء العالم جمعهم شغفهم بالتكنولوجيا والعلوم والهندسة والرياضيات. 

 وتركز رسائل الفنان الأمريكي على إبراز قوة التعليم في احداث التغيير الإيجابي في حياة الناس وتعزيز فرصهم في غد افضل، ويتضح ذلك من خلال مسيرته الفنية الحافلة، التي سعى من خلالها دائما إلى تحفيز الشباب على الاهتمام بالعلوم لما لها من أثر على إيجاد الحلول لمجمل التحديات التي تواجه الإنسان، معرباً خلال الحفل بصفته رائداً للأعمال في مجال التكنولوجيا ورئيساً لمؤسسة "آي آم إنجيل" الداعمة للتعليم والأعمال الخيرية وريادة الأعمال، عن سعادته بوجوده في دبي والمشاركة في هذه البطولة بكل ما تحمله من أهداف مهمة وما تسعى له من احتفاء بالإنجازات المحققة من قبل عقول ومواهب شابة وطاقات واعدة مشاركة في بطولة العالم للروبوتات والذكاء الاصطناعي "فيرست جلوبال".

وقال ويل.آي.آم: "على الرغم من أن كل مدرسة بها ملعب لكرة القدم ، إلا أن عددًا قليلاً جدًا من طلاب تلك المدارس سيصبحون أبطالاً رياضيين محترفين، لكن وعلى النقيض يتوجب على كل مدرسة في كل دولة من دول العالم ان يكون لديها برنامج خاص بعلوم الروبوتات حتى يتمكن كل طالب من ان يصبح نجماً في عالم التكنولوجيا وعضواً فاعلاً ومؤثراً في مجتمع الاقتصاد الرقمي."

حرص الفنان الأمريكي منذ إطلاق مؤسسته الخيرية "آي آم إنجيل"، سنة 2009 على تغير حياة الناس من خلال التعليم والهام ومنح الفرص، حيث تسهم المؤسسة في تنظيم العديد من الفعاليات والبرامج الخاصة بتوفير منح دراسية وبرامج تحضيرية للجامعات وفرص تعليم في مجال العلوم والتكنولوجيا والهندسة والفنون والرياضيات. كما يحرص ويل.آي.آم على التعاون مع العديد من المنظمات والهيئات المهتمة بتمكين وتطوير قدرات الشباب في مجال العلوم والتكنولوجيا والهندسة والفنون والرياضيات، مثل فيرست روبوتيكس FIRST Robotics التي تنظم مسابقات بين المدارس خاصة بالروبوتات، بالإضافة إلى دعمه للعديد من المواسم من هذه المسابقة التي تهدف الى نشر الوعي بخصوص أهمية الاهتمام بتعلم العلوم والتكنولوجيا.

 وأثناء أول مسابقة للروبوتات في عام 2015، قام ويل بزيارة فيرجسون بولاية ميسوري، حيث تفاعل مع طلاب المدارس الثانوية المهمشيين وتحدث إليهم حول مزايا والفائدة من تعلم العلوم والتقنية والهندسة والرياضيات (STEM) وأهمية دراسة الرياضيات والعلوم. وفي محاولة للوصول إلى أكبر عدد من الشباب، قام الفنان بإنتاج برنامج تعليمي بث على التلفزيون بعنوان " آي آم مارس- التطلع نحو المريخ"، تعاون من خلاله مع وكالة ناسا، حيث ألف ويل.آي.آم أغنية أرسلت إلى كوكب المريخ بالتعاون مع الوكالة الأمريكية في خطوة رمزية هدفت لتسليط الضوء على أهمية العلوم والتكنولوجيا في رسم مستقبل مستدام للبشرية، وضمن خطوة أولى من نوعها عالمياً.

وتُعدُّ بطولة العالم للروبوتات والذكاء الاصطناعي "فيرست جلوبال" الأكبر من نوعها على مستوى العالم في هذا المجال، وتسعى لتعريف العالم بتنوع استخداماته وأدواته، إضافة إلى بناء جسور للتواصل الفكري والمعرفي بين أجيال الشباب من مختلف انحاء العالم على تنوع ألسنتهم وخلفياتهم الثقافية، فضلاً عن دعم جهود الدول والمنظمات العالمية لمواجهة مختلف التحديات، ومواكبة المتغيرات المتسارعة، وبناء جيل قادر على توظيف الأفكار المبتكرة والخلاقة لصالح البشرية، حيث تحدد البطولة في كل من دوراتها تحد جديد تدعو المشاركين لتوظيف تكنولوجيا الروبوتات والذكاء الاصطناعي في إيجاد حلول تسهم في التغلب على كل منها بصورة فعالة.

وتهدف البطولة إلى تشجيع الشباب على تطوير قدراتهم في مجالات العلوم والتكنولوجيا والرياضيات والابتكار والتصميم وتمكينهم بالأدوات اللازمة، وتنمية مهاراتهم وخبراتهم في تصميم الروبوتات من أجل تشكيل صورة مستقبلهم بأيديهم وعقولهم، وإشراكهم في مرحلة عمرية مبكرة في التفكير الهادف لاستحداث حلول ناجعة تسهم في التغلب على التحديات التي تواجه العالم، ومعالجة الإشكاليات الأكثر إلحاحاً في قطاعات حيوية مثل: المياه النظيفة والطاقة وغيرها من خلال مسابقات رياضية لتطوير الروبوتات.

استفتاء

كيف وجدت تجربة تصفحك لموقع مؤسسة دبي للإعلام؟

صوّت هنا

لم يتم اختيار أي من الآراء
H