اخبار




المعهد الدولي للتسامح يعلن فتح باب الترشح لـ"جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للتسامح"

١٧ نوفمبر, ٢٠١٩  

·        د. حمد الشيباني: الجائزة تؤسس لمنهج عالمي لبناء مجتمع إنساني يؤمن بالتعددية وقبول الآخر

·        اللواء أحمد المنصوري: الجائزة تحرص على إيجاد أسس وركائز لبناء أجيال تسهم في ترسيخ قيم التسامح

·        الجائزة تستهدف جميع أصحاب المبادرات والإنجازات من الجهات والأفراد من جميع دول العالم

أعلن المعهد الدولي للتسامح فتح باب الترشح لـ"جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للتسامح" من جميع دول العالم، وذلك بالتزامن مع الاحتفالات باليوم العالمي للتسامح، داعياً أصحاب المبادرات من الجهات والأفراد والذين لديهم بصمات واضحة في تعزيز قيمة التسامح عالمياً المشاركة في هذه الجائزة  التي أعلن عنها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي "رعاه الله"، ضمن سعي الإمارات لترسيخ هذه القيمة في جميع المجتمعات والاحتفاء بأصحاب الإنجازات في هذا المجال.

وتأتي الجائزة تكريماً لجهود رموز التسامح على المستوى الوطني والعالمي، والتي كان لها إسهامات متميزة في ترسيخ قيم التسامح باعتباره وسيلة للتفاعل الحضاري بين الشعوب، وتشجيع روح المبادرة والتميز في إرساء قواعد التسامح على المستويين الوطني والدولي، وتشجيع الحوار بين الأديان وإبراز الصورة الحقيقية للإسلام باعتباره دين تسامح وسلام.

وقال سعادة الدكتور حمد الشيخ أحمد الشيباني العضو المنتدب للمعهد الدولي للتسامح: "إن جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للتسامح تؤسس لمنهج عالمي لبناء مجتمع إنساني يؤمن بالتعددية وقبول الآخر، وتحتفي بالإنجازات العالمية التي تعزز هذه القيمة كلغة أساسية للحوار والتعايش السلمي".

وتوجه سعادته بالشكر إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي "رعاه الله" على الدعم اللامحدود الذي يقدمه للجائزة، كما دعا سعادته أصحاب المبادرات والإنجازات في مجال التسامح من الجهات والأفراد ومن جميع دول العالم للمشاركة في الجائزة من خلال التسجيل في الموقع الإلكتروني للجائزة، وليكونوا سفراء للتسامح في مجتمعاتهم ونموذجاً عالمياً يحتذى.

وقال سعادته: "دولة الإمارات وبفضل الرؤية السديدة لقيادتها الرشيدة أصبحت نموذجاً للتسامح والتعايش بين جميع من يقيم على أرضها، كما أنها ومن خلال المبادرات المبتكرة التي تم إطلاقها في عام التسامح تقدم أفضل الرؤى والتصورات لتوظيف الإبداع الفكري والإنساني والجمالي في بناء علاقات إنسانية تقوم على احترام الآخر والانفتاح على جميع الثقافات والحضارات".

ومن جهته قال سعادة اللواء أحمد خلفان المنصوري، أمين عام جائزة محمد بن راشد  آل مكتوم للتسامح: "إن الجائزة تحرص ومن خلال جهود فرق العمل على إيجاد أسس وركائز لبناء أجيال تسهم في ترسيخ قيم التسامح في المجتمعات، كما أنها تحتفي بالعطاءات والإنجازات الإنسانية التي تحفز على نبذ التعصب والحقد والكراهية وتشجع على إيجاد لغة مشتركة بين البشر تبنى من خلالها مجتمعات السلام التي تقوم على القيم الأصيلة والتعايش السلمي والاستثمار الأمثل لطاقات أفرادها لخير الإنسانية.

وأكد سعادته أن الجائزة تسعى إلى تحقيق رؤية مؤسسها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم  في تعزيز هذه القيمة الإنسانية وترسيخ مكانتها كأحد الركائز الرئيسية التي تجمع شعوب العالم على اختلاف عاداتهم وتقاليدهم وثقافاتهم، مبيناً أن الجائزة ومن خلال تكريمها والاحتفاء برموز التسامح على مستوى العالم تؤكد مكانة هذه القيمة كأساس رئيس لنهضة المجتمعات وقبول الآخر وتعزيز التلاقي والحوار بين جميع الحضارات الإنسانية.

توسيع دائرة الانفتاح الثقافي بين الشعوب والمجتمعات

وتعتبر جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للتسامح المبادرة العالمية الأولى لترسيخ مفهوم التسامح وتوسيع دائرة الانفتاح الثقافي بين الشعوب والمجتمعات، كما وتهدف لبناء قيادات وكوادر عربية شابة في مجال التسامح، وتدعم الإنتاجات الفكرية والثقافية والإعلامية المتعلقة بترسيخ قيم التسامح والانفتاح على الآخر.

وتركز الجائزة العالمية للتسامح على الاحتفاء بالإنجازات التي ترسخ مفهوم التسامح في المجالات المعرفية والإبداعية والثقافية والفنية، كما تهدف إلى تكريم الفئات والجهات التي لها إسهامات متميزة في ترسيخ قيم التسامح باعتباره وسيلة للتفاعل الحضاري بين الشعوب.

مبادرات

وتندرج الجائزة ضمن مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية التي تجسّد رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في مجال المبادرات الإنسانية والعمل التنموي والمجتمعي العالمي. وسجلت المبادرات حتى تاريخه أكثر من 54 مليون مستفيد من 1400 برنامج ومشروع تنفذها في 116 دولة. كما قدمت الدعم والإغاثة لأكثر من 1.5 مليون أسرة في 40 دولة. وسهّلت الحصول على العلاج لـ23 مليون مستفيد. وساهمت في توفير التعليم الأساسي لحوالي 10 ملايين طفل. ودعمت طباعة 3.2 مليون كتاب. واستثمرت مليار درهم في تمكين الإبداع والابتكار.

 

استفتاء

كيف وجدت تجربة تصفحك لموقع مؤسسة دبي للإعلام؟

صوّت هنا

لم يتم اختيار أي من الآراء
H