اخبار




المعهد الدولي للتسامح (ريغا) ينظم ندوة تخصصية في جهورية لاتفيا

٠٧ نوفمبر, ٢٠١٩  

نظمت سفارة دولة الإمارات العربية المتحدة بالتعاون مع المعهد الدولي للتسامح التابع لمؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية في دبي زيارة الى جهورية لاتفيا للمشاركة في ندوة تخصصية عن التسامح، وترأس الوفد ممثلا عن المعهد اللواء أحمد خلفان المنصوري أمين عام جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للتسامح وخليفة محمد السويدي مدير إدارة التسامح بالمعهد، والمنسق العام للقمة العالمية للتسامح وأيمن محمد إسماعيل -التنفيذي الاعلامي للمعهد الدولي للتسامح.

والتقى وفد المعهد ترافقهم حنان العليلي سفيرة الدولة لدى لاتفيا، بزين فانيير، نائبة وزير الدولة للشؤون الدولية والتكامل والسياسة الإعلامية بوزارة الثقافة في جمهورية لاتفيا، بحضور لورا أوكدلير من إدارة التعاون الدولي وقسم سياسة الاتحاد الأوروبي، ونائب السفير في سفارة دولة الإمارات العربية المتحدة في لاتفيا شهد الحمادي.

وتضمنت الندوة التي شهدها عدد من كبار الشخصيات والمسؤولين الحكوميين وخبراء متخصصين في حوار الثقافات المختلفة والزعماء الدينيين في لاتفيا. بكلمات افتتاحية لممثلي جامعة لاتفيا، أعقبها كلمة لسفيرة دولة الإمارات العربية المتحدة في لاتفيا سعادة حنان العليلي تطرقت من خلالها إلى جهود الدولة في  إشاعة روح التسامح  ونشر ثقافة الحوار والتفاهم، متطرقة الى مبادرات بعثة الدولة في ريغا وجهودها الرامية في نشر ثقافة التسامح  لدى المجتمع اللاتيفي، مشيرة الى أن نشر ثقافة الحوار له بالغ الاثر في استقرار العالم وتوفير متطلبات التنمية والتقدم ،فقيم التسامح ليست ترفا، وانما مرتكزا هاما في منظومة بناء المجتمعات وحاجة أساسية لخلق مجتمع تسوده المحبة خاصة وأن جميع تعاليم الأديان مبنية على الرحمة والتسامح واحترام الآخر، وذكرت أن دولة الامارات نموذجا ومنارة للتسامح، حيث عمدت الى سن جملة من السياسات والتشريعات التي تضمن استدامة التسامح واعتباره منهاج عمل في الإمارات.

وشهدت الندوة توقيع كتاب التسامح الذي أطلقته البعثة ضمن مبادرات عام التسامح 2019 من قبل الزعماء الدينيين في لاتفيا

وتحدث اللواء أحمد خلفان المنصوري في مداخلته بالندوة عن  تجربة دولة الامارات العربية المتحدة  الفريدة التي يعيش على أرضها أكثر من 200 جنسية تنتمي لخلفيات دينية وثقافية مختلفة ،فمنذ تأسيس الدولة، كان النهج الرئيس للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الانفتاح والحوار مع الأخر، فحافظت الدولة على مبدأ عدم الانحياز إلى أي صراعات، وكانت أيادي أبناء الإمارات قيادةً وشعباً دائماً ممدودة للخير والعون والمساعدة لدول العالم أجمع، وترسيخ ما يتحلى به الإماراتيون من قيم الدين الحنيف والعادات العربية الأصيلة، مؤكدا أن القيادة الرشيدة  واصلت هذا النهج ،وتحوّل التسامح  فيها إلى ثقافية يومية ومنهج وبرنامج عمل ونهج حياة شكّل عمق سياسة دولة الإمارات التي كانت وما زالت وستظل أيقونة للتسامح والقيم الإنسانية الحضارية عالمياً.

وقال اللواء المنصوري أن القيادة الرشيدة رسخت مبادئ العدل والمساواة والتآلف والتسامح واحترام الآخر بين الأديان والأعراق والثقافات وجعلته نهجاً ثابتاً لا يقتصر على الداخل بين مكونات المجتمع الإماراتي فحسب، بل يحكم علاقات الدولة بالعالم الخارجي.

من جانبه قال خليفة السويدي أن التسامح يشكّل ضمانة أساسية للتعايش بين الأفراد واحترام حقوق الإنسان وتعزيز الثقافة والهوية الوطنية متطرقا الى جهود الحكومة في جعل هذا الفكر ثقافة يومية ينتهجها المجتمع الإماراتي بكل أطيافه، انعكس إيجابياً على ضمان الأمن والاستقرار الداخلي الذي تنعم به دولة الإمارات بوصفها وجهة مفضلة للعيش للجميع من مختلف بلدان العالم، وهذا ما أشارت إليه التقارير الدولية في هذا الشأن.

وشدد السويدي على أن تنوع الديانات واللغات واختلاف الثقافات والعادات ينبغي ألا يكون سببا للاختلاف والصراع، بل يجب أن يكون ميزة تثري الإنسانية داعيا الى تكثيف الجهود العالمية من أجل غرس قيمة التسامح ومكافحة كافة أوجه وأشكال التعصب، من خلال تفعيل وإنفاذ القوانين التي تحظر التمييز وتكافح الكراهية.

والتقى الوفد في نهاية زيارته برامونا بترافيتشا، وزيرة الرفاه في جمهورية لاتفيا، بحضور انتيتا تارا مديرة التعاون الدولي وقسم سياسة الاتحاد الأوروبي حيث تبادل الطرفان العلاقات الثنائية بين البلدين، وتعزيز أفضل السبل لبناء حوار إنساني حقيقي وفقا لما دعت له الأديان السماوية والمواثيق الدولية.

 

استفتاء

كيف وجدت تجربة تصفحك لموقع مؤسسة دبي للإعلام؟

صوّت هنا

لم يتم اختيار أي من الآراء
H