اخبار




منتدى "إنسياد للقيادة" ينطلق في دبي 31 أكتوبر

٠٦ أكتوبر, ٢٠١٩  

المنتدى يناقش مستقبل تطوير القطاعات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والتكنولوجية والإبداعية في المنطقة

نورة العبّار: "الحوار هدفه رصد سبل تعزيز فرص المنطقة وتأكيد امتلاكها مقومات النمو والتقدُّم"

إلياس عاد: "المنتدى نموذج للتعاون البنّاء بين المؤسسات الحكومية والأكاديمية لطرح مبادرات ذات مردود إيجابي على المجتمع"

أعلن المكتب الإعلامي لحكومة دبي واتّحاد خريجي كلية "إنسياد"  لإدارة الأعمال العالمية في دولة الإمارات، شراكتهما في تنظيم منتدى  "إنسياد للقيادة" في دبي في 31 أكتوبر 2019، وذلك للمرة الأولى في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ويركز المنتدى على مناقشة مستقبل التطوير والتنمية في المنطقة في ضوء التحولات العالمية المحيطة وما جلبته من تحديات وما هيأت له من فرص، بهدف الوقوف على أفضل السبل للتعاطي الإيجابي مع مجمل تلك التحولات لخدمة الأهداف التنموية لدولة الإمارات ولشعوب المنطقة بصورة عامة.

ويشارك في المنتدى الذي يستمر ليوم واحد مسؤولون حكوميون وأكاديميون وقيادات أعمال وخبراء في القطاعات التي سيشملها المنتدى بالنقاش من دولة الإمارات والمنطقة والعالم، وستتناول جلساته المكثفة آفاق التطوير ضمن مجموعة من القطاعات الحيوية ومنها الاقتصادي والثقافي والتكنولوجي والإعلام، وريادة الأعمال، وغيرها والتي تشكل ركائز المستقبل.

ويتزامن المنتدى مع تغيّرات مهمة تمر بها دول المنطقة تُشكِّل نقطة انطلاقة أساسية في تحديد مسارات التطوير الممكنة والمحتملة على مدار الخمس إلى العشر سنوات القادمة، حيث يهدف المنتدى إلى تطوير تصورات بانوراميه لمستقبل التنمية في المنطقة ضمن مجموعة مسارات أساسية سواء في ضوء الإنجازات التي حققتها دبي ودولة الإمارات في تلك المجالات، أو من خلال فكر مجموعة من القيادات المبدعة المشاركة في الحدث.

وفي هذه المناسبة، أعربت نورة العبّار، مديرة إدارة الشؤون الإعلامية الاستراتيجية في المكتب الإعلامي لحكومة دبي، عن اعتزاز المكتب الإعلامي بالشراكة مع واتّحاد خريجي كلية "إنسياد"، الذي تعد أحد أهم المؤسسات الأكاديمية العالمية المتخصصة في الدراسات العليا وإدارة الأعمال لاسيما في المجال الاقتصادي، في استضافة هذا الحدث الذي يُعقد في دبي للمرة الأولى في المنطقة، مؤكدة أن الهدف هو إيجاد منصة فكرية جديدة يمكن من خلالها وضع تصورات متكاملة لما يمكن القيام به من جهود لتعزيز فرص المنطقة وتأكيد امتلاكها لمقومات التقدم والازدهار على المديين القريب والبعيد.

وقالت: "المنتدى هو ثمرة شراكة تترجم سعي المكتب الإعلامي لحكومة دبي المستمر نحو إيجاد منصات جديدة لحوار علمي حول آفاق التنمية ضمن مساراتها الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، ولمناقشة جملة من الموضوعات ذات الانعكاسات المباشرة على مستقبل التنمية المستدامة في المنطقة وحول العالم، ونحن ننظر لمنتدى إنسياد للقيادة على أنه فرصة جديدة لتضمين مجموعة كبيرة من أصحاب الفكر المبدع من قيادات تنفيذية وخبراء ومؤثرين، في نقاش حول أهم المسائل الحيوية لتطوير منظور مغاير لما يمكن إيجاده من حلول مبتكرة للتحديات القائمة من حولنا، ولاستحداث أطر استراتيجية تعين على التغلب على ما قد تجلبه التحديات العالمية على المنطقة من تبعات، بل وتحويلها إلى فرص للنجاح في المستقبل".

منصة للتواصل

من جانبه، أكد إلياس عاد، رئيس جمعية خريجي كلية "إنسياد" في الإمارات أن شبكة الخريجين القوية والمتنوعة لـ"إنسياد" أصبحت بمثابة منصة للتواصل والحوار الهادف إلى تحفيز الفكر الابتكاري المتطور الذي يؤثر إيجاباً على الأعمال التجارية وقطاع الأعمال فحسب، بل يمتد تأثيره لتقديم أفكار ملهمة للمجتمع ككل إطلاقاً من الشعور بالمسؤولية تجاه أفراده.

وأضاف عاد أن الشراكة مع المكتب الإعلامي لحكومة دبي تُشكِّل نموذجاً يحتذى للتعاون بين المؤسسات الحكومية والأكاديمية المتخصصة المعنية بطرح مبادرات نوعية تسهم في فتح آفاق جديدة للحوار ومناقشة قضايا مستقبلية مهمة بمقدورها مساعدة الكثير من دول المنطقة، من خلال محاولة الوصول إلى حلول للتحديات التي تواجهها بنظرة تحليلية للواقع تقود إلى مستقبل أفضل للمنطقة وتعزز قدرتها التنافسية.

وسيركز المنتدى على الصناعات والمهارات والديموغرافيات والشركات الناشئة التي ستساعد في تشكيل المستقبل سواء على مستوى دولة الإمارات أو على امتداد المنطقة. وسيستضيف المنتدى مجموعة متميزة من قادة الأعمال الإقليميين والعالميين الذين سيشاركون الحضور أفكارهم ورؤاهم حول العديد من القضايا في محاولة لوضع تصوّرات يستفيد منها المختصين وصنّاع القرار ضمن خططهم الرامية إلى رسم ملامح مستقبل الشرق الأوسط.

 

 

إنسياد

تعتبر كلية إنسياد، إحدى أبرز وأكبر مؤسسات التعليم العالي المتخصصة في إدارة الأعمال على المستوى الدولي. وتوفر للمشتركين في برامجها تجربة تعليم عالمية بكل ما تحمله الكلمة من معنى. ويمتد نشاط كلية إنسياد البحثي والتعليمي على نطاق ثلاث قارات، بفضل مقراتها الجامعية الموزعة في كل من أوروبا (فرنسا)، وآسيا (سنغافورة)، والشرق الأوسط (أبوظبي).

كما أن أعضاء هيئة التدريس البالغ عددهم 155 أستاذاً مرموقاً من 40 بلداً، ينقلون معارفهم وخبراتهم لأكثر من 1400 مشارك سنوياً في برامجها للشهادات العليا والدكتوراه. كما يشارك أكثر من 10000 تنفيذي سنوياً في برامج كلية إنسياد للتعليم التنفيذي. وحتى اليوم، تخرّج من المعهد أكثر من 59 ألف طالب يشكّلون شبكة تتوزّع في مختلف القارات تنضوي تحت مظلة اتّحادات الخريجين في 175 دولة.

وتحافظ جمعية خريجي كلية "إنسياد" في دولة الإمارات على شبكة تربط الخريجين من خلال فعاليات تتنوع بين عالم الأعمال والأنشطة الاجتماعية، ويعمل الاتحاد على تنظيم فعاليات ولقاءات في دبي وأبوظبي، ويضم اتحاد خريجي "إنسياد" في الإمارات أكثر من 1000 عضو من أكثر من 60 جنسية.

 

استفتاء

كيف وجدت تجربة تصفحك لموقع مؤسسة دبي للإعلام؟

صوّت هنا

لم يتم اختيار أي من الآراء
H