اخبار




وزارة تنمية المجتمع تقرأ القصص لأطفال مستشفى القاسمي وكبار المواطنين في عجمان

14 ديسمبر, 2018  
14 ديسمبر, 2018: واصلت مبادرة "اقرأ لي" التي أطلقتها وزارة تنمية المجتمع خلال مارس الماضي 2018 بحضور معالي حصة بنت عيسى بوحميد وزيرة تنمية المجتمع، فعالياتها التثقيفية والمجتمعية والوطنية، التي تستهدف الأطفال في الحضانات والحلقة الأولى، وكبار المواطنين في المراكز المخصصة لهم ومجالس الأحياء والمكتبات العامة، والمرضى وذوي التحديات الخاصة في المستشفيات والمراكز المخصصة لهم.

وأنجزت المبادرة الوطنية فعاليات قراءة متنوعة شملت كبار المواطنين في مركز سعادة كبار المواطنين في عجمان التابع لوزارة تنمية المجتمع، والأطفال المرضى في مستشفى القاسمي بالشارقة، إضافة إلى جلسة "اقرأ لي" موجهة لعدد من أصحاب الهمم على مستوى الدولة، وجلسات أخرى استهدفت مركز التنمية الاجتماعية التابع للوزارة في إمارة الشارقة.

ومؤخراً؛ نفّذت وزارة تنمية المجتمع مبادرة تثقيفية اجتماعية إنسانية، تمثلت في زيارة مستشفى القاسمي بالشارقة، وقراءة مجموعة من القصص للأطفال في المستشفى، والتي تزامنت مع احتفالات الدولة باليوم العالمي للطفل، حيث بادرت سعادة منى عجيف الزعابي الوكيل المساعد لقطاع الخدمات المساندة بالوزارة، بقراءة مجموعة من القصص للأطفال في المستشفى، وهي إصدارات هادفة توفّرها إدارة الحماية الاجتماعية، تحت مظلة تثقيفية وتوعوية للأطفال.

وتستوعب قصص إدارة الحماية الاجتماعية في وزارة تنمية المجتمع، التي تقرأها المبادرة، عشرات الأفكار الهادفة، فيما تستحضر مواقف حياتية في بيئات مختلفة كالبيت والمدرسة والنادي، وتُحيط بتفاعلات مع أشخاص متعددين في المجتمع، حيث يُعد أسلوب القصص من الأساليب الناجحة في التعامل مع الأطفال وتحقيق التأثير الإيجابي في نفوسهم بما ينعكس ثقة ونجاحاً لشخصياتهم.

ومنذ إطلاق المبادرة الوطنية "اقرأ لي" التي تتبناها وزارة تنمية المجتمع بالشراكة مع وزارات التربية والتعليم والصحة ووقاية المجتمع والثقافة وتنمية المجتمع، والمؤسسات والهيئات المختلفة، تم تنفيذ مجموعة من الزيارات الميدانية وجلسات القراءة والبرامج التأهيلية للمتطوعين، كان آخرها برنامج تأهيلي استهدف 20 من موظفي وزارة الصحة. وتتضمن "اقرأ لي" إنشاء قاعدة بيانات للمتطوعين من أفراد المجتمع للقراءة، حيث تتوفر خانة خاصة للتطوع بهذه المبادرة عبر المنصة الوطنية للتطوع "متطوعين.امارات"، وتسعى المبادرة إلى استقطاب متطوعين لممارسة القراءة بصوت عالٍ لفئات المجتمع المستهدفة.

وترتبط المبادرة الوطنية "اقرأ لي" بأهداف الاستراتيجية الوطنية للقراءة، وتحديداً في "بناء الأنظمة والبنية التحتية اللازمة لدعم القراءة على المدى الطويل"، و"تعزيز دور الأسرة والمجتمع في تغيير سلوكيات القراءة لدى الأفراد"، وتتوافق المبادرة مع فكرة "برنامج القراءة مدى الحياة" بأن تكون القراءة أسلوب حياة في المجتمع الإماراتي بحلول عام 2026، فيما تهدف المبادرة إلى تعزيز حب القراءة منذ الطفولة وفترة الحضانة، وحماية كبار المواطنين من فقدان الذاكرة، وزيادة التحسن الصحي ودفع المعنويات للمرضى.

وتجتهد المبادرة الوطنية في توفير ساعة قراءة للفئات المشمولة، من خلال متطوعين يؤدون مهمة القراءة الهادفة لهذه الفئات، فيما تفتح الباب لمشاركة مجتمعية أوسع وتتجه لتشمل مؤسسات القطاع الخاص جنباً إلى جنب مع الوزارة والمؤسسات المشاركة من القطاع الحكومي، بما يثري أهدافها الوطنية الطموحة.

استفتاء

كيف وجدت تجربة تصفحك لموقع مؤسسة دبي للإعلام؟

صوّت هنا

لم يتم اختيار أي من الآراء