اخبار




أحمد بن سعيد يفتتح مسابقة "ديكاثلون الطاقة الشمسية - الشرق الأوسط 2018" في مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية

١٤ نوفمبر, ٢٠١٨  
14 نوفمبر, 2018: افتتح سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس المجلس الأعلى للطاقة في دبي، المسابقة العالمية للجامعات لتصميم المنازل المعتمدة على الطاقة الشمسية (ديكاثلون الطاقة الشمسية - الشرق الأوسط 2018) التي تنظمها هيئة كهرباء ومياه دبي تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، في الفترة من 14 وحتى 29 نوفمبر الجاري في مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية في منطقة سيح الدحل بدبي.

حضر مراسم الافتتاح معالي مطر حميد الطاير، رئيس مجلس إدارة هيئة كهرباء ومياه دبي، وسعادة/ سعيد محمد الطاير، نائب رئيس المجلس الأعلى للطاقة في دبي، والعضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي، وسعادة داوود الهاجري، مدير عام بلدية دبي، وسعادة أحمد بطي المحيربي، أمين عام المجلس الأعلى للطاقة في دبي، وسعادة محمد أبونيان، رئيس مجلس إدارة شركة أكواباور السعودية، ومحمد جميل الرمحي، الرئيس التنفيذي لشركة أبوظبي لطاقة المستقبل (مصدر)، ونجيب العلي، المدير التنفيذي لمكتب إكسبو 2020 دبي، وجوان غليكمان، مستشار أول في وزارة الطاقة الأمريكية، وعدد من سفراء وقناصل الدول التي تشارك فرقها في المسابقة، إضافة إلى حشد من الإعلاميين.

تخلل حفل الافتتاح جولة لسمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم يرافقه معالي مطر حميد الطاير وسعادة/ سعيد محمد الطاير، وعدد من المسؤولين في موقع المسابقة للاطلاع على المنازل الذكية والمستدامة التي صممها وبناها 15 فريقاً يمثلون 28 جامعة من 11 دولة حول العالم.

وفي كلمته الافتتاحية خلال حفل الافتتاح، قال سعادة/ سعيد الطاير: "تحت الرعاية الكريمة لسمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، يشرفني أن أرحب بكم في مجمّع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية، هذا الصرح المستدام الذي يشهد اليوم افتتاح المسابقة العالمية لتصميم المنازل المعتمدة على الطاقة الشمسية (ديكاثلون الطاقة الشمسية-الشرق الأوسط 2018). وتكتسب هذه الدورة من المسابقة أهمية خاصة خلال "عام زايد" الذي نحتفي خلاله بمرور مئة عام على ميلاد رائد الاستدامة ورجل البيئة الأول، المغفور له بإذن الله الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، وعلى نهجه تسير القيادة الرشيدة لسيدي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، وسيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة. وتولي دولة الامارات العربية المتحدة أهمية كبرى للابتكار كنهج استشرافي لتطوير حلول مستدامة للتحديات التي تواجه البشرية، وتؤمن بقدرات وإمكانات الشباب باعتبارهم القوة الدافعة لبناء مستقبل أكثر إشراقاً. ويأتي اختيار مجمّع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية لتنظيم هذا الحدث الهام، كونه أكبر مشروعات الطاقة الشمسية في العالم في موقع واحد، ويدعم جهودنا لتحقيق استراتيجية دبي للطاقة النظيفة 2050 لتوفير 75% من طاقة دبي من مصادر الطاقة النظيفة، وأن تكون دبي المدينة الأقل في البصمة الكربونية على مستوى العالم بحلول عام 2050".

وأضاف سعادته: "يقول سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم رعاه الله: "لن نعيش مئات السنين، ولكن يمكن أن نبدع شيئاَ يستمر لمئات السنين" ويشدد سموه دائماً على أهمية تشجيع الشباب وتوفير البيئة المناسبة لهم للإبداع والابتكار للمساهمة في دعم أهداف التنمية المستدامة ورفد الجهود العالمية للحد من تغير المناخ من خلال مبادرات وبرامج ومشاريع رائدة تسهم في خفض انبعاثات الكربون، وتأتي هذه المسابقة العالمية التي ينظمها المجلس الأعلى للطاقة في دبي وهيئة كهرباء ومياه دبي، مع وزارة الطاقة الأمريكية، للمرة الأولى في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا ضمن هذه الجهود الرائدة، حيث تستضيف دبي دورتين متتاليتين وسيتم تنظيم الدورة الثانية بعد عامين بإذن الله، تزامناً مع إكسبو 2020 دبي".

وأضاف سعادة الطاير: "لطالما كانت الاستدامة حاضرة بقوة في هذه المنطقة من العالم، حيث استخدم أسلافنا المواد الطبيعية في بناء بيوت ومنازل تتناغم مع البيئة الطبيعية المحيطة كما شيدوا البراجيل لتكون بمثابة مكيفات هواء طبيعية للتغلب على درجات الحرارة المرتفعة. واليوم، يقدم 15 فريقاً من الشباب يمثلون 28 جامعة من 11 دولة في أربع قارات حول العالم، انطلاقاً من دولة الإمارات، حاضنة الابتكار ووجهة المبدعين، بيوتاً ذكية تسهم في توفير نمط حياة سعيد ومستدام، تستخدم الطاقة النظيفة وتتميز بالكفاءة من حيث التكلفة واستهلاك الطاقة".

وأشار سعادة/ سعيد الطاير

استفتاء

كيف وجدت تجربة تصفحك لموقع مؤسسة دبي للإعلام؟

صوّت هنا

لم يتم اختيار أي من الآراء
H