اخبارنا




القائد العام لشرطة دبي يشهد خلوة السعادة الأسرية

القائد العام لشرطة دبي يشهد خلوة السعادة الأسرية
شهد سعادة اللواء عبدالله خليفة المري، القائد العام لشرطة دبي، خلوة السعادة الاسرية التي نظمتها الإدارة العامة للموارد البشرية في شرطة دبي بمناسبة اليوم العالمي للسعادة، بحضور اللواء محمد سعد الشريف مساعد القائد العام لشؤون الإدارة والعميد احمد محمد رفيع مدير الإدارة العامة للموارد البشرية، ونائبه العميد الدكتور صالح مراد وعدد من الضباط .

واكد سعادة القائد العام لشرطة دبي في كلمته الافتتاحية أن تحقيق السعادة ليس حدثاً طارئاً علينا في دولة الإمارات، فمنذ تأسيس دولة الاتحاد وضع الآباء المؤسسون تحقيق السعادة للمواطنين هدفاً وغاية سامية، وقياداتنا تسير على نفس النهج، حيث يؤكد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" أن "سعادة المواطن أولوية قصوى وهدف مستدام"، ويركز صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، على هذا التوجه بقوله "لا بد من تحقيق السعادة لموظفيك، حتى يستطيعوا تحقيق السعادة للمجتمع"، مؤكداً سموه أن "المؤسسات الحكومية اليوم مطالبة بتغيير ثقافتها وسياساتها لمواكبة التوجه نحو إسعاد موظفيها ومتعامليها"، كما واطلق سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي " دليل السياسات الحكومية " وهو دليل شامل يشرح عملية سن السياسات الحكومية للاسترشاد به خلال تطوير السياسات من قبل الجهات الحكومية وكذلك خلال تنفيذها وتقييم أثرها وفاعليتها دعما لعملية اتخاذ القرار وتحقيق غايات "خطة دبي 2021" وكنقطة تحول جديدة في مضمار صنع السياسات الحكومية استنادا إلى عناصر ومعايير السعادة ورفاهية المجتمع والفرد الذي يشكل محورا أساسيا وأولوية مهمة من أولويات منظومة العمل الحكومي.

وقدم سعادة القائد العام لشرطة دبي، الشكر الى فريق عمل تنظيم الخلوة والمشاركين، معبرا عن إعجابه في اختيار الاسرة عنوانا للخلوة من ناحية التركيز على تحقيق السعادة للموظفين وإيجاد بيئة عمل إيجابية وسعيدة لهم، وشرطة دبي من الجهات الرائدة في إسعاد الموظفين والمتعاملين معها، لأن طبيعة العمل الشرطي تختلف عن بقية المهن، فهم في حركة دؤوبة وعين ساهرة وتفانٍ على مدار الساعة لخدمة وإسعاد المجتمع وتحقيق الأمن والأمان الذي يعتبر من أهم وأسمى الأهداف، ومتطلباً أساسياً لتحقيق السعادة.

ومن جانبه قال العميد احمد محمد رفيع إن بيئة العمل السعيدة والإيجابية من المؤشرات الأساسية لنجاح أيّ جهة، لأنها تهيئ للموظف فرصة لتوجيه طاقاته في تحقيق النجاح وتستثمر أفضل ما لديه من إمكانات وتمنحه القدرة على إيجاد الفرص لمواجهة التحديات بأفكار خلاقة ومبتكرة، وتدفعه إلى التفوق وتحقيق الذات والطموحات.

وأشار إلى ان معظم الدراسات تربط سعادة الموظفين بشكل مباشر بوجود بيئة عمل سعيدة وإيجابية ومحفزة، تخفف الضغط والإجهاد، مؤكداً أن خطوات شرطة دبي في تحقيق السعادة سجلت خلال السنوات الماضية نسب رضا وظيفي متميزة، مكنتها من تحقيق الريادة والحصول على العديد من الجوائز الوطنية والعالمية، وإطلاق تطبيق شرطة دبي لقياس مستوى السعادة اللحظي للموظفين، ونظام الحضور والانصراف الذكي. ونأمل من الجهات الحكومية الأخرى أن تبادر إلى ابتكار تطبيقات مشابهة تحقق السعادة بما ينسجم مع توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم والتوجهات الحكومية.

وشملت الخلوة 5 جلسات بمشاركة مختلف موظفي شرطة دبي، حيث تناولت الجلسة الأولى "الرضا عن الأنظمة الإدارية" وتطرقت إلى المفاهيم العلمية ووضوح القرارات المتعلقة بالموارد البشرية وأنظمة الحوافز وإدارة الأداء والترقيات ومدى قابليتها للتغيير والتعديل.

اما الجلسة الثانية فتناولت "البرامج التدريبية" وتطرقت إلى توفير برامج تتناسب مع مهام العمل واكساب مهارات وتنمية مهارات والتقدم المهني والوظيفي، في حين تناولت الجلسة الثالثة "الرضا عن الراتب والمزايا" وسلطت الضوء على قيمة الراتب والمزايا والحوافز وتنظيم الاجازة السنوية والرعاية الصحية، وتطرقت الجلسة الرابعة الى "الرضا عن الدعم والمساندة" وتناولت مزايا توفير الأجهزة والأدوات والتوجيه والإرشاد والدعم الفني للبرامج، وبحثت الجلسة الخامسة في "الرضا عن المرافق والمساندة" وتطرقت إلى بيئة العمل واللوحات الارشادية والخدمات.
ad
ad

استفتاء

كيف وجدت تجربة تصفحك لموقع مؤسسة دبي للإعلام؟