مؤسسة دبي للإعلام تحصد 19 من جوائز بروماكس آرابيا 2010
دبي: 22 مايو 2010 ـ حصدت مؤسسة دبي للإعلام،، إحدى أبرز المؤسسات الإعلامية والخدمات الإبداعية الرائدة في منطقة الشرق الأوسط،، 19 جائزة مختلفة (7 ذهبية، 12 فضية) من جملة جوائز بروماكس أرابيا 2010، لتكون المؤسسة الأكثر حضوراً في حفل توزيع الجوائز الذي أقيم في دبي (أمس) وشهد تواجداً مكثفاُ من مؤسسات إعلامية عربية مرموقة.
وفي هذه المناسبة توجه أحمد عبد الله الشيخ عضو مجلس الإدارة المنتدب المدير العام لمؤسسة دبي للإعلام، بالتهنئة لجميع العاملين في المؤسسة، داعياً إلى تكريس ثقافة التميز والريادة، مشيراً في الوقت نفسه إلى أن رؤية مؤسسة دبي للإعلام تتمثل في أعلى مستويات الريادة المرتكزة على الابتكار والجودة مواكبة للغايات الإستراتيجية لحكومة دبي، وذلك من خلال تكريس مجموعة من القيم المؤسسية كالحرص على تقديم خدمات إعلامية متميِّزة ذات معايير وجودة عالية ومصداقيَّة تامَّة لكافَّة مشاهدي القنوات التلفزيونية التَّابعة للمؤسّسة، إلى جانب تطوير جودة وتنوُّع الخدمات الإعلامية حرصاً على إرضاء المشاهد المحلي والعربي من خلال تطبيق أعلى معايير الجودة العالمية، من دون إغفال أهمية اختيار أفضل العناصر الإعلامية وتطبيق أفضل التقنيات العالمية لتلبية احتياجات مشاهدي برامج مؤسسة دبي للإعلام وكسب ثقتهم.
وذكّرأحمد عبد الله الشيخ أن مؤسسة دبي للإعلام تعتبر أول مؤسسة إعلامية رائدة تحصل على شهادة المطابقة لمواصفة الأيزو 9001:2000 في منطقة الشرق الأوسط، كذلك على شهادة المطابقة لمواصفة الأيزو 27000 في العالم، وعلى شهادة ال CIPS في القطاع الحكومي، كما حصدت إداراتها وقنواتها ومواردها البشرية جوائز محلية وعالمية منذ عام 2005 وصلت إلى ما يفوق 60 جائزة خلال مهرجانات الجوائز في أوروبا وأمريكا والشرق الأوسط وآسيا ( Promax Arabia Promax Asia, Promax India, ، Promax Europe, Promax New York)، إلى جانب حصولها على تكريم خاص من قبل جائزة الأميرة هيا للتربية الخاصة كراعي إعلامي، وجائزة الإبداع الرياضي عام 2009 عن فريق عمل برنامج الجماهير على قناة دبي الرياضية، كما حصل برنامج فيتامين على قناة دبي على جائزة اليونيسف عن حقوق الطفل عام 2009، كذلك نيلها 3 جوائز برنامج دبي للأداء الحكومي المتميز، وجائزة مؤتمر الأفكار العربية الدولي الخامس لعام 2010 وغيرها من الجوائز المحلية والعربية والعالمية والانجازات الهامة على صعيد المتعاملين والموارد البشرية والتقنيات وخدمة المجتمع على المستوى الحكومي والأهلي.
من جهته أشار عبيدة صيداني رئيس قسم المبدعين في مؤسسة دبي للإعلام، إلى مشاركة المؤسسة الدائمة في هذه الجائزة منذ إنطلاقها في العام 2005، ونالت في حينها 3 جوائر، بينما حصدت في العام الماضي 9 جوائز مختلفة، مؤكداً أن الفوز ب 19 جائزة هذا العام يعكس المكانة الرائدة التي باتت تحظى بها مؤسسة دبي للإعلام في قطاع صناعة الإنتاج والبث التلفزيوني، كما أن هذا النجاح الذي حققته المؤسسة لم يكن ليتحقق لولا الجهود الكبيرة التي بذلها فريق العمل، وروح الابتكار والإبداع التي يتمتع بها كافة العاملين في أقسام المؤسسة المختلفة، والدعم الكبير من قبل الجمهور، الأمر الذي يحفز دائماً على تحقيق المزيد من النجاح والتميز خلال الأعوام المقبلة.
ـ تميز وتنوع إعلامي ـ
وجاء العدد الأكبر للجوائز منسجماً مع جهود المؤسسة الرامية إلى مزيد من التجويد والتطوير في المنتج الإعلامي عبر خطة إستراتيجية تهدف إلى تنمية المهارات البشرية والاهتمام بالمحتوى الإعلامي، الأمر الذي انعكس بشكل إيجابي على حصدها نصيب الأسد لجوائز بروماكس أرابيا المرموقة التي تعنى بالإنجازات المتميزة للأعمال التلفزيونية في مجالات الإعلان والتسويق والتصميم، التي تم بثها أو توزيعها في المنطقة العربية خلال الفترة من ديسمبر 2008 وحتى ديسمبر 2009.
لتجمع جوائز بروماكس2010 التي حازتها مؤسسة دبي للإعلام بين فئات شديدة التنوع ما بين الصوت والصورة والنص والفيلم السينمائي والإعلان التجاري وبرامج المسابقات في إنجاز جديد يضاف إلى سلة الجوائز المتنوعة التي حازتها المؤسسة التي تضع التميز والإبداع هدفاً أصيلاً في أهدافها الاستراتيجية، حيث شملت قائمة الجوائز الذهبية التي نالتها مؤسسة دبي للإعلام في بروماكس أرابيا 2010، جائزة أفضل إعلان لفيلم، وجائزة أفصل تصميم صوت، وجائزة أفضل نص تلفزيوني/ سكريبت، وجائزة حبيبي، جائزة أفضل إعلان ترفيهي موسيقي، وجائزة أفضل تصميم إعلان، وجائزة أفضل إستعمال للخط اللاتيني.
وعن الجوائز الفضية نالت المؤسسة الجوائز التالية: جائزة أفضل إعلان لقناة، وجائزة أفضل إعلان لدراما عربية، وجائزة أفضل إعلان لفيلم، وجائزة أفضل تصميم صوت، وجائزة أفضل مونتاج، وجائزة أفضل نص تلفزيوني/ سكريبت، وجائزة أفضل حبيبي، وجائزة أفضل إعلان ترفيهي موسيقي، وجائزة أفضل حملة إعلانية، وجائزة أفضل شكل لقناة، وجائزة أفضل تصميم لإعلان، وجائزة أفضل إستعمال للخط العربي (عبر استخدامه في الآذان)،.