News




الضَّربَهْ القاضيَهْ

25 يناير, 2018  
الخميس، 25 يناير 2018

إتجمِّعَوْا في ظلامْ الليلْ جنْدْ القصيدْ
وتقدًّمتهمْ تقودْ الموكبْ القافِيَهْ

وأنا كلِّما ليلي ضوا أشِبِّ النِّشيدْ
ويبيِّحْ الشُّوقْ أسرارْ الهويَ الخافيَهْ

طالْ إنتظاري لظبيٍ عازبٍ في الوريدْ
يوردْ علىَ القلبْ يشرَبْ يعلِهْ العافيَهْ

منِّهْ إذا مالفاني بعدْ عامٍ بريدْ
آحسِّها مِنْ رضايِهْ بهْ ترىَ كافيَهْ

وهبتهْ الرِّوحْ مكلوفَهْ علىَ مايريدْ
ووهبتهْ القَلبْ والأنفاسْ لهْ جاريَهْ

وأغضيتْ عَنْ طولْ ظِلمَهْ والعذابْ الشِّديدْ
ورجَعتْ والنَفسْ مِنْ ظلمَهْ ترىَ راضيَهْ

لا شَكْ أنِّي قبِلْ شوفَهْ بحياتي سعيدْ
عرفتْ معْهْ الحياهْ المرَّهْ القاسيَهْ

مهما جرىَ لهْ مسامحْ بالقضا شا آستفيدْ
طيفهْ محاصرنيْ بكِلْ شارعْ وكلْ زاويَهْ

هروبي منِّهْ إليهْ وهوُ الملاذْ الوحيدْ
وكيَّةْ النَّارْ بيدينهْ أحِسْ شافيَهْ

آقولْ لهْ خَلْ هجركْ وإستمعْ ياعنيدْ
الهَجْرْ لأهلْ الغرامْ الضَّربَهْ القاضيَهْ

شعر: محمد بن راشد آل مكتوم

اPoll

How did you find the experience of browsing our site?

Vote

No option has been selected