News




عاصمة الإمارات.. نقطة التقاء "شباب العالم"

November 8, 2017  

دبي، الإمارات العربية المتحدة، للنشر 9 نوفمبر 2017:
يواصل ملتقى "سفينة شباب العالم" فعالياته والذي تحتضنه دولة الإمارات العربية المتحدة للمرة الأولى تحت شعار "القيادات الشابة الذكية"، في الفترة من 5 إلى 9 من الشهر الجاري وسط حفاوة من المشاركين الذين قاموا بزيارة إلى العاصمة أبوظبي وتجولوا بين معالمهما السياحية للتعرف عن قرب على عادات وتقاليد سكانها وقيم التعايش والتسامح التي لا تختلف عن باقي إمارات الدولة، معربين عن انبهارهم من نسق المدينة وهندستها المتقدمة وجمال مبانيها والحركة المتصلة التي تنعم بها العاصمة.

وزار شباب الملتقى مدينة مصدر المدينة الأكثر استدامة في العالم والرامية لإيجاد حلول مستدامة لأكثر القضايا البيئية الملحة في العالم، وكان في استقبال الشباب صالح الزبيدي مسؤول أول قسم العلاقات المؤسسية في مصدر، حيث قدم نبذة عن مدينة مصدر وتأسيسها وأهدافها التي تتمثل في تطوير التكنولوجيا وحلول الطاقة النظيفة والمستدامة، وتحقيق منهجية الاقتصاد الأخضر للإمارات وخفض استهلاك الطاقة عن طريق نشر أفضل التقنيات العالمية الموفرة للطاقة، كما استعرض الزبيدي إمكانات المدينة الهائلة ومشروعاتها الضخمة المقامة في الدولة وخارجها مثل مشاريع توليد الطاقة الشمسية وطاقة الرياح في العديد من الدول منها مصر والأردن وإسبانيا وبريطانيا وألمانيا، وصولا إلى مساعدة العديد من البلدان النامية ومساعدتها في النهوض من خلال مشروعات رائدة لتوليد الطاقة النظيفة، مثل العديد من جزر المحيط الهادئ مثل كيريباتي وفيجي وساموا وتونجا وتوفالو.

وفي نهاية الزيارة قام الزبيدي بتبادل الدروع التذكارية مع تاتسويا ناجتسو نائب منظمة التبادل الدولي للشباب التابع لمكتب مجلس وزراء حكومة اليابان، بجانب التقاط عدد من الصور التذكارية بين معالم مدينة مصدر.
وقام الوفد بعد ذلك بزيارة ميدانية، للتعرف على أحدث التقنيات ومباني المدينة الصديقة للبيئة والمصممة وفقاً لأعلى معايير الاستدامة العالمية، كما اطلعوا على المشروعات البحثية للمدينة، وابتكاراتها الرائدة، وأبدى الشباب إعجابهم الشديد بمباني مصدر الخضراء، خاصة تلك التي تستلهم تصميمها من تراث الإمارات العريق في المباني السكنية ذات اللون البرتقالي الذي تكون بمزج الرمال والخرسانة لعزل الحرارة، وكذلك تصميم المشربيات القديمة التي تسمح بدخول الهواء وضوء الشمس والتي تمنح الخصوصية داخل المنزل.

وقالت نعومي ميورا، إحدى المشاركات من تشيلي: إن الإمارات تثبت جداراتها بقيادة العالم نحو مستقبل أخضر نظراً للكم الهائل من الإنجازات في هذا المجال وعلى رأسها مدينة مصدر، فيما أكدت إلينا لوفتيلينا من روسيا على أن مصدر ستصبح واحدة من المدن الرائدة عالمياً، وأنها تحلم في العيش في المدينة التي تعد قطعة من المستقبل، وأنها تبدو وكأنها واحة لإعادة تطوير أسلوب الحياة البشري بشكل يراعي البيئة والطبيعة من حولنا.

وتفاعل العديد من المشاركين وأبدوا آرائهم في العديد من الحلول وإمكانية تطبيقها في المستقبل كي تصبح مصدر مدينة متكاملة تصلح للسكن وتوفر كافة سبل الحياة التي يستحقها الإنسان على أرض الإمارات، لتصبح بدورها نموذجاً يجمع ثقافات العالم تحت مظلة بيئية ومستدامة.

وفي إطار ترسيخ الفكر الإنساني والتسامح والتعايش الحضاري، قام الوفد بزيارة أخرى إلى جامع الشيخ زايد الكبير الذي يعد أحد أبرز المعالم الحضارية المعمارية وثالث أكبر جامع في العالم، وكان في استقبال الشباب مرشدو مركز جامع الشيخ زايد الكبير التابع لوزارة شؤون الرئاسة، واستعرضت أحد المرشدين تاريخ المسجد وسيرة الراحل الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، القائد والملهم، ووسط انبهار الوفد بالمعمار المذهل للجامع، أطلعت الكندي الشباب على الملامح المعمارية المتمثلة في الأعمدة والقباب المكللة بالذهب الخالص والمستوحاة من قباب تاج محل في الهند، إضافة إلى المنارات والساحة التي تزهو بالرخام الأبيض الملون بالزهور، وانتقل الوفد إلى القاعة الرئيسية، حيث أبدو إعجابهم الشديد بفخامتها التي تكللها الثريات الضخمة، واطلعوا على المحراب الذهبي ومواقيت الصلاة.

ولاقت الزيارة تفاعلا كبيراً من الشباب لمعرفة المزيد عن مميزات الجامع، كما أظهروا اهتماماً خاصاً لدى سماعهم أذان العصر بصوت المؤذن العذب، واستفسروا عن كيفية اختيار المؤذنين، كما أعربوا عن رغبتهم في زيارة الجامع في المناسبات الدينية مثل شهر رمضان المبارك والأعياد لمشاهدة مظاهر الاحتفال الضخمة للآلاف من زوار الجامع من المواطنين والمقيمين والسياح، وهو ما يعكس أسمى قيم التسامح والتعايش والمحبة بين كل من يعيش على أرض الإمارات.

وأوضح اليوناني كوستانيوس، أحد شباب الملتقى، إنه لم يتخيل أن تحظى الإمارات بم

Poll

How did you find the experience of browsing our site?

Vote

No option has been selected
H