News




منتدى الإعلام الإماراتي يرصد ملامح مستقبل دور الشباب

06 نوفمبر, 2017  
دبي، الإمارات العربية المتحدة- 6 نوفمبر 2017: استضاف نادي دبي للصحافة، ضمن أعمال منتدى الإعلام الإماراتي الذي نظم دورته الرابعة اليوم، وبالتعاون مع مجلس الإمارات للشباب، حلقة شبابية بعنوان "التغيير الإعلامي القادم من منظور الشباب" تناولت العديد من الموضوعات والمحاور المهمة التي ركزت جميعها على مستقبل صناعة الإعلام في دولة الإمارات، وكيفية التوظيف الأمثل لطاقات الشباب في إطار التقدم التكنولوجي لدعم الخطط المستقبلية للدولة.

وتخللت الحلقة النقاشية التي أدارها الإعلامي محمد الكعبي، مؤسسة دبي للإعلام، آراء وانطباعات الشباب الإماراتي حول الإعلام المحلي، ودور الشباب في صياغة المشهد الإعلامي الإماراتي، والتحديات التي تعيق انخراط شباب الإعلاميين في هذا القطاع، كما ناقشت الحلقة دور المؤسسات الإعلامية في تشجيعهم واستثمار أفكارهم لتطوير صناعة الإعلام، وجعل هذا القطاع الحيوي أكثر فاعلية في سياق رؤية 2071.

في بداية الجلسة شارك شباب الإعلاميين بآرائهم في قطاع الإعلام المحلي، حيث رصد البعض التطور الكبير والنقلة النوعية التي أحدثتها وسائل الإعلام المحلي على صعيد الشكل المضمون، ومسايرة التكنولوجيا الحديثة ووسائل التواصل الاجتماعي، منوهين بالتنوع الذي تشهده القنوات التليفزيونية المحلية وتدشينها لقنوات موازية على الأنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي واستخدامها لنشر الاخبار والمحتوى الإعلامي المتنوع.

ولفت الشباب إلى ضرورة مواكبة الإعلام للمبادرات والمشاريع التنموية التي تطلقها الدولة وتنفذها في مختلف القطاعات، ونشر وترسيخ الأطر العامة لرؤية الإمارات التي يتحمل الشباب جزءاً كبيراً من المسؤولية في تنفيذها، لا سيما شباب الإعلاميين الذين يُعول عليهم أن يكونوا سباقين في التعريف باستراتيجية الدولة وتوجهاتها نحو المستقبل.

وأكد المتحاورون خلال الجلسة النقاشية على أهمية دور شباب الإعلاميين في صناعة مستقبل الإعلام المحلي، وذلك من خلال طرح القضايا التي تهم المجتمع، وضرورة تحلي الشباب بالمسؤولية ونشرهم لمبادرات الدولة وقيم التسامح والانتماء للوطن، لافتين إلى ضرورة اكتساب الشباب المهارات اللازمة للإبداع في المجال الإعلامي.

وأشار الشباب إلى وجود فجوة كبيرة بين التعليم الجامعي وسوق العمل في المجال الإعلامي وتخصصاته المختلفة، ما يحتم على المؤسسات التعليمية والإعلامية إعداد برامج تدريبية مكثفة لجسر تلك الفجوة التي تصيب خريجي الإعلام بالصدمة، لعدم قدرتهم على التكيف مع سوق العمل.

وتطرقت الحلقة النقاشية كذلك إلى دور المؤسسات الإعلامية في تشجيع الشباب على الالتحاق بقطاع الإعلام، حيث تباينت الآراء حول قدرة المؤسسات على استيعاب خريجي الإعلام، فمنهم من رأى أن هناك العديد من المؤسسات تسير على خطى ثابتة في طريق تمكين الشباب، وإكسابهم المهارات والخبرة الازمة ليكونوا إعلاميين في مختلف مجالات العمل الإعلامي، بينما وجد البعض أن تلك الخطوات مازالت غير كافية، وأن هناك الكثير من شباب الإعلاميين بحاجة إلى تدريب لتأهيلهم بصورة احترافية لسوق العمل.

وألقى البعض بالكرة في ملعب الشباب أنفسهم، حيث رأى بعضهم أن الموهبة الحقيقية والمبدع الحقيقي يتحمل جزء كبير من المسؤولية تجاه نفسه في سعيه نحو طريق النجاح، بينما ينتظر الكثيرون الفرصة التي قد لا تأتي مضيعين المستقبل.

وتطرق بعض المتحاورين خلال الحلقة الشبابية إلى اتخاذ مواقع التواصل الاجتماعي منابر يعبرون بها عن آرائهم، وهو ما اعتبروه خطوة على طريق العمل الإعلامي الذي قد يلقى صداه لدى المؤسسات الإعلامية التي قد تجد في البعض منهم الموهبة والقدرة على اللحاق بسوق العمل.

وفي نهاية الحلقة النقاشية قدم الشباب بعض الحلول التي يروها ناجعة لتطوير الإعلام المحلي والتي تبدأ بتطوير المناهج الجامعية القادرة على تأهيل طلبة الإعلام بالأدوات اللازمة لسوق العمل، وتعاون المؤسسات الأكاديمية مع الإعلامية في تدريب الطلاب المتميزين في المؤسسات الإعلامية، كما نوّه البعض بضرورة تغيير الطلاب لرؤاهم حول مجال الإعلام لأن البعض يلتحق به لمجرد الحصول على قدر كبير من الشهرة وليس لأنه قطاع حيوي من قطاعات الدولة.

وطرح بعض الشباب تدشين وسم لمدة 30 يوماً يتفاعل من خلاله الشباب حول الأجندة الوطنية للدولة، ورؤية الإمارات، ويتمكنوا من خلاله من طرح رؤاهم وأفكارهم لنشرها وتنفيذها على أرض الواقع، في حين دعا جانب من الشباب المشارك القطاع الحكومي والخاص لتبني مشاريع الشباب ومبادراتهم الإعلامية والاستفادة من طاقاتهم الإبداعية القادرة على تحقيق الخير للمجتمع.

وتأتي استضافة نادي دبي للصحافة لهذه الجلسة الشبابية في إطار حرصه على إتاحة الفرصة للشباب بصفة عامة، وطلبة كليات ال

Poll

How did you find the experience of browsing our site?

Vote

No option has been selected