News




حمدان بن محمد يطلع على استعدادات طلاب المدارس للمشاركة في "تحدي دبي للياقة"

19 أكتوبر, 2017  
-زار مدرسة "محمد بن راشد النموذجية" برفقة اثنين من أبناء الشهداء

- سموه: "نتطلّع أن يكون التحدي بداية نهضة رياضية جديدة"

- سموه يدعو المؤسسات التعليمية وأولياء الأمور لتشجيع النشء على ممارسة الرياضة

أكد سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي أهمية تضمين الرياضة والنشاط البدني كجزء رئيس من مسار العملية التربوية وضمن مختلف المراحل التعليمية بما للرياضة من آثار إيجابية عديدة على الصحة العامة للطلاب وكذلك قدرتهم على التحصيل العلمي، منوها بضرورة تعويد النشء على ممارسة الرياضة وتحفيزهم على ممارستها سواء في إطار اليوم الدراسي أو خارج أوقات الدوام المدرسي.

جاء ذلك خلال الزيارة التي قام بها سموه اليوم إلى مدرسة محمد بن راشد النموذجية للبنين التابعة لمنطقة دبي التعليمية في منطقة الجافلية يرافقه اثنان من أبناء الشهداء، هما: عبد الله، ابن الشهيد سيف يوسف بالهول الفلاسي، وعبد الله، ابن الشهيد سعيد أحمد بوكرود المرّي، حيث كان في استقبال سموه معالي جميلة المهيري، وزيرة الدولة لشؤون التعليم العام، وسعادة الدكتور عبدالله الكرم، رئيس مجلس المديرين المدير العام لهيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي، وعدد من القيادات التربوية، حيث اطلع سموه خلال الزيارة على استعدادات المدرسة للمشاركة في تحدي دبي للياقة الذي ستنطلق فعالياته غداَ (الجمعة) ويستمر حتى 18 نوفمبر المقبل.

وأثنى سموه على جهود المدارس التي تتيح الفرصة للتلاميذ لممارسة الرياضة معربا عن أمله أن يكون انطلاق تحدي دبي للياقة بداية نهضة رياضية حقيقية شاملة تطال كافة مكونات المجتمع بمختلف شرائحه وقطاعاته، بما لذلك من انعكاسات إيجابية تسهم في تحقيق أفضل نوعيات الحياة لأفراد المجتمع من كافة الأعمار ومساعدتهم على الوصول إلى أرقى مستويات الصحة.

وقال سموه إن مبادرة تحدي دبي للياقة تأتي متماشية مع مساعي دولة الإمارات المستمرة لضمان أفضل مستويات جودة الحياة للناس وحرص القيادة الرشيدة الدائم على إيجاد كافة السبل التي تضمن لجميع أفراد المجتمع حياة صحية هانئة توفر لهم جميعا أسباب السعادة وتمدهم بالقدرة على العمل والعطاء والانجاز بما يعود بالخير عليهم وأسرهم ومجتمعهم ووطنهم.

وناشد سموه أولياء الأمور بالاهتمام بتشجيع أبنائهم على ممارسة الرياضة وجعلها جزء رئيس من حياتهم اليومية وتحفيزهم المستمر لهم على التميز في المجال الرياضي وإتاحة المجال لهم متابعة طريقهم في الرياضات التي يفضلونها، ومساعدتهم على ذلك إلى جانب تحصيلهم المعرفي من خلال دراستهم، حيث لا تتعارض الرياضة مع الدراسة ولكنها تعتبر من المقومات الداعمة لها بما تهيئة من صحة نفسية وبدنية سليمة للطفل والشاب تعينه على الوصول إلى درجات أفضل من التحصيل العلمي والتفوق الدراسي.

ويهدف "تحدي دبي للياقة" الذي أطلقه سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم إلى جعل دبي إحدى أكثر المدن نشاطاً وممارسةً للرياضة على مستوى العالم، وذلك من خلال برنامج متكامل صُمم خصيصاً لهذا التحدي المبتكر الرامي إلى تحفيز مجتمع دبي وزوارها على زيادة نشاطهم البدني عبر الالتزام بتخصيص 30 دقيقة يومياً على الأقل لمدة 30 يوماً في ممارسة مجموعة متنوعة من أنشطة اللياقة البدنية والرياضات المختلفة.

Poll

How did you find the experience of browsing our site?

Vote

No option has been selected