News




عبدالله بن زايد متحدثاً رئيساً في الجلسة الافتتاحية للحدث العلمي لمركز محمد بن راشد للفضاء

15 أكتوبر, 2017  
• تُقام دورته الأولى برعاية محمد بن راشد 21 أكتوبر الجاري

• المبادرة تدعم تنمية القدرات الوطنية في مجال علوم وتكنولوجيا الفضاء

• النقاشات تشمل أهم الأبحاث والتوجهات بمشاركة عالمية ومحلية

• ورش عمل وأنشطة تفاعلية متنوِّعة، وطلاب الجامعات والمدارس في مُقدمة الفئات المستهدفة

كشف مركز محمد بن راشد للفضاء اليوم أجندة الدورة الأولى للحدث العلمي الذي ينظمه المركز تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في الحادي والعشرين من أكتوبر الجاري، كمبادرة علمية موّجهة الى قطاع التعليم بكافة مستوياته والقطاعات المرتبطة بالعلوم والتكنولوجيا في الدولة.

وسيتحدث خلال الجلسة الرئيسة سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية والتعاون الدولي رئيس مجلس التعليم والموارد البشرية كمتحدث رئيس ضمن "الحدث العلمي لمركز محمد بن راشد للفضاء"، كما سيشارك في الحدث معالي الدكتور أحمد بالهول الفلاسي، وزير الدولة لشؤون التعليم العالي، رئيس مجلس إدارة "وكالة الإمارات للفضاء".

وتهدف هذه المبادرة إلى تنمية القدرات الوطنية في مجال علوم وتكنولوجيا وأبحاث الفضاء، إضافة إلى توعية أفراد المجتمع من كافة الفئات العمرية والشرائح بهذه المجالات والقيمة التي تمثلها تلك المجالات كمكونات مهمة في مسيرة البحث العلمي والتطوير في دولتنا، وذلك عبر مجموعة من ورش العمل والنشاطات التفاعلية المتخصّصة المُصمّمة بأسلوب يتناسب مع الفئات والقطاعات المستهدفة، وفي مقدمتها قطاع الشباب والنشء.

وأكد سعادة يوسف حمد الشيباني، مدير عام "مركز محمد بن راشد للفضاء" أن الحدث العلمي يتماشى مع رؤية وتوجيهات القيادة الرشيدة بشأن مستقبل دولة الإمارات التي أضحى لديها رصيداً معرفياً كبيراً في مضمار العلوم ومجال أبحاث الفضاء.

وأشار الشيباني إلى أهمية إسهامات الدبلوماسية الإماراتية في دعم قطاع الفضاء، وهو ما يظهر جلياً من خلال ما بُذل من جهود لإنجاح الشركات الاستراتيجية مع مراكز الأبحاث والمؤسسات الدولية المتخصصة لنقل المعرفة في صناعة وعلوم الفضاء، بما لذلك من أثر في توطين قطاع الفضاء ومنافسة الدول صاحبة التاريخ العريق في المهمات الفضائية.

وقال الشيباني إن علوم وأبحاث الفضاء تعتمد بشكل كبير على التعاون الدولي، في الوقت الذي تمتلك دولة الإمارات العربية المتحدة توجها واضحا في الانفتاح على مجتمع الفضاء العالمي، بما يصب في استدامة القطاع عالمياً والمساهمة في إثراء المعرفة الإنسانية".

من ناحية أخرى، أوضح يوسف حمد الشيباني أن "وكالة الإمارات للفضاء" و"مركز محمد بن راشد للفضاء" تجمعهما أهداف استراتيجية مشتركة لإحداث نمو معرفي مطرد في علوم وأبحاث وتكنولوجيا الفضاء، منوهاً بالنهضة الكبيرة التي يشهدها قطاع التعليم وخصوصاً التعليم العالي، لتخريج كفاءات وكوادر وطنية متخصصة جاهزة لقيادة وإنجاز "البرنامج الوطني للفضاء".

ويتضمّن الحدث العلمي عدداً من المحاضرات والجلسات الحوارية تتناول أهم وأحدث الأبحاث والدراسات والتوجهات والخبرات في مضمار علوم وتكنولوجيا الفضاء؛ ففي جلسة بعنوان "دور المراكز البحثية في خلق بيئة متكاملة للعلوم والتكنولوجيا"، يناقش البروفسور مايكل ماكغراث، الخبير والباحث في المهمات الفضائية في مختبر الغلاف الجوي وفيزياء الفضاء في جامعة كولورادو، الولايات المتحدة، أهمية وسبل الربط والتواصل بين القطاع الأكاديمي وصناعة الفضاء، إذ يعد ماكغراث أحد أهم الخبراء الدوليين في هذا المجال إذ عمل على تطوير الأدوات العلمية والمركبات الفضائية للعديد المهمات الفضائية.

كما سيشارك في الحدث العلمي الدكتور نضال غسوم، البروفسور في الفيزياء وعلم الفلك في الجامعة الأمريكية في الشارقة، ضمن جلسة بعنوان: "ماذا يمكن ان يخبرنا المريخ والكواكب خارج المجموعة الشمسية عن بعضها البعض؟"، حيث سيركز على خصائص الكواكب التي تشبه المريخ وتم اكتشافها خارج المجموعة الشمسية، من حيث الحجم والمدار ودرجة الحرارة، إضافة إلى تناوله عدداً من الجوانب المتعلقة بها، التي قد تفيد في التعرف على نموذج مشابه للمريخ، وتكون قابلة للتقصي والتحقق من وجود حياة في أماكن اخرى في الفضاء الخارجي. كذلك سيستعرض الدكتور غسوم مجموعة تساؤلات حول المعارف التي تسعى إليها البشرية من خلال دراسة المريخ من ناحية، وكواكب أخرى خارج المجموعة الشمسية من ناحية اخرى.

وفي جلسة بعنوان "أهمية العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات لمستقبل دولة الإمارات العربية المتحدة"، سيتحدث عمران شرف، مدير "مشروع الإمارات لاستكشاف المريخ" – "مسبار الأمل" في "مركز

Poll

How did you find the experience of browsing our site?

Vote

No option has been selected