News




حمدان بن محمد يفتتح سوق مشاريع الشباب العربي

03 أكتوبر, 2017  
حمدان بن محمد: - الشباب هم الثروة الأغلى والطاقة الأهم للتطوير وابتكار الحلول للتحديات

- الاستثمار في الشباب هو الأجدى لبناء المستقبل

- قيادة دولة الإمارات عملت على تمكين الشباب من المشاركة الفاعلة في مختلف مجالات الحياة وتعزيز دورهم في رسم المستقبل

الثلاثاء، 03 اكتوبر 2017: أكد سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي أن دعم الشباب في العالم العربي ورعايتهم وفتح أبواب الأمل ومزيد من الفرص لهم وتعزيز الثقة بهم وتبني أفكارهم ومساعدتهم على تنفيذها وتطويريها على شكل مشاريع تكنولوجية تواكب التوجهات العالمية هو أفضل ضمانة لمستقبل مزدهر يحقق الرخاء للشعوب ويتيح للدول موقعاً تنافسياً أفضل عالمياً.

وقال سموه: "الشباب هم الثروة الأغلى والطاقة الأهم للتطوير وابتكار الحلول للتحديات وأن الاستثمار في أفكارهم وتطلعاتهم هو الاستثمار الأجدى لبناء المستقبل وهذا ما امنت به قيادة دولة الإمارات وعملت على تمكينهم من المشاركة الفاعلة في مختلف مجالات الحياة وتعزيز دورهم في رسم المستقبل.

جاء ذلك خلال افتتاح سموه اليوم سوق مشاريع الشباب العربي الذي يركز على المشاريع الرقمية الناشئة ويهدف إلى تهيئة المنصة التفاعلية الأولى من نوعها بين الشباب ورواد الأعمال والمستثمرين في قطاع التكنولوجيا على المستوى العربي بحضور سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي ومعالي محمد بن عبد الله القرقاوي، وزير شؤون مجلس الوزراء والمستقبل ومعالي شما بنت سهيل فارس المزروعي، وزيرة دولة لشؤون الشباب وعدد من كبار المسؤولين والمستثمرين من المنطقة والعالم.

وأعرب سموه خلال تفقده منصات المشاريع المشاركة في الفعالية عن فخره بالمستوى المتميز لأفكار الشباب التي تحولت بجهودهم وعزيمتهم إلى مشاريع تكنولوجيا رقمية ناشئة واعدة تصنع الفرص وتمثل قصص نجاح ملهمة لأقرانهم في العالم العربي وتسهم في إعداد أجيال شابة مؤهلة وقادرة على ابتكار حلول للتحديات التي تواجه مجتمعاتهم.

وقال سموه: "مشاريع التكنولوجيا الرقمية النوعية التي شاهدتها اليوم في السوق تعكس رؤية متميزة إبداعية للشباب العربي وقدرته على الإنجاز وتعبر عن وعي عال بالتحديات المستقبلية وأهمية التكنولوجيا في طرح حلول مبتكرة باستخدام أحدث التقنيات كأساس لريادة الأعمال ما يبشر بمستقبل أفضل لمسيرة التنمية المستدامة في الوطن العربي".

وتفقد سموه خلال الجولة عدداً من منصات مشاريع التكنولوجيا الرقمية التي يشارك بها الشباب العرب واستمع منهم إلى شرح عن مراحل تطويرها وظروف إنشائها وأهميتها في تطوير حلول مبتكرة في مختلف القطاعات، كما استمع سموه إلى شرح قدمته معالي شما المزروعي خلال جلسة حضرها عدد من المستثمرين العرب في قطاع التكنولوجيا الرقمية عن حالة ريادة الأعمال في العالم العربي واستراتيجية دعم وتمكين الشباب العرب وبناء قدراتهم وتعزيز مشاركاتهم المجتمعية.

كما التقى سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم مجموعة من الشباب المؤثرين في وسائل التواصل الاجتماعي أثناء مشاركتهم بفعاليات سوق مشاريع الشباب العربي وتبادل سموه معهم الحديث حول طموحاتهم ورؤاهم المستقبلية.

ويجمع سوق مشاريع الشباب العربي الذي ينظمه مركز الشباب العربي في مقره بدبي أكثر من 100 شركة رقمية ناشئة في منصة فريدة هي الأولى والكبرى من نوعها في المنطقة وغطت مشاريع رواد الأعمال الشباب المشاركين في هذه المنصة مجموعة متنوعة من القطاعات الحيوية التي تخدم الاحتياجات المستقبلية في كافة المجالات منها الصحة والتعليم الرقمي وإنترنت الأشياء والواقع الافتراضي وتقنية المعلومات والخدمات الاستهلاكية والاستشارية الالكترونية وغيرها الكثير.

وفي سياق متصل حلّت دولة الإمارات والمملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية في المراتب الثلاث الأولى على مستوى الدول المشاركة في سوق مشاريع الشباب العربي ومثل الشباب من الدول الثلاث ما نسبته 64 بالمائة من المشاركين في هذه المنصة الرقمية العربية التي شهدت مشاركات من الأردن ولبنان وسوريا والسودان والبحرين والكويت وليبيا والجزائر والمغرب واليمن وعمان وفلسطين والعراق وتونس.

وشارك في سوق مشاريع الشباب العربي الرقمية الناشئة نحو 80 مستثمرا أعربوا عن اهتمامهم بمشاريع الشباب وشاركوهم خبراتهم العملية بهدف تطوير مهارات ريادة الأعمال لديهم.

ويستمر السوق الذي يعتبر أول تجمع لمشاريع الشباب الرقمية الناشئة والمستثمرين العرب حتى 5 أكتوبر الجاري في أبراج الإمارات من الساعة العاشرة صباحاً حتى السادسة مساءً ويمثل منصة لتعزيز التفاعل بين رواد الأعمال من الشباب العرب والمستثمرين من مختلف أنحاء العالم ما يؤسس

اPoll

How did you find the experience of browsing our site?

Vote

No option has been selected