News




العمل في مكتبة محمد بن راشد يسير وفق المخطط الزمني

22 مايو, 2017  
تسير أعمال الإنشاء في مشروع مكتبة محمد بن راشد حسب البرنامج الزمني المخطط لها، وفق ما أكده اجتماع مجلس أمناء المكتبة خلال اجتماعه برئاسة معالي محمد أحمد المر رئيس المجلس وحضور سعادة المهندس حسين ناصر لوتاه مدير عام بلدية دبي نائب رئيس مجلس الأمناء والأعضاء.

واطلع المجلس خلال اجتماعه على تفاصيل المشروع والأمور الفنية الخاصة بطريقة تنفيذه وتطورات سير العمل به. كما وقف على أحدث التقنيات المستدامة ووسائل العرض الحديثة التي ستستخدم في المشروع وذلك للمرة الأولى في المنطقة وناقش الحديقة المرافقة لمشروع المكتبة والتي ستحوي على مناطق للقراءة وسيتم زراعتها بأشجار الظل.

وناقش الاجتماع الأعمال الفنية التي سيتم عرضها خلال المشروع واستعرض المحتويات القيمة التي ستضمها المكتبة وأنظمة تشغيل المكتبات ونظام الفهرسة والترقيم وأفضل الممارسات العالمية المطبقة في هذا الجانب.

ويعتبر المشروع متفردا ومتميزا من حيث الحجم والشكل حيث اتخذت المكتبة شكلاً معمارياً على هيئة كتاب مفتوح فيما تبلغ مساحتها 66 ألف متر مربع وتقع على خور دبي في منطقة الجداف.

ويشمل المشروع كلا من المبنى الرئيس والذي يتكون من سرداب وأرضي و7 طوابق تحتوي على مستودع مركزي للكتب.

كما تحتوي على مختبر المحافظة على الكتب وتجميع ومعالجة المواد ومختبر التحويل الرقمي إضافة إلى مكتبات متخصصة منها مركز المعلومات والمكتبة العربية والمكتبة العامة ومكتبة الطفولة والتي تضم ركنا لقراءة القصص وكتب الأطفال وأنشطة أخرى تساهم في توسيع إدراك الأطفال وتحببهم في القراءة.

كما تحتوي على مكتبة العائلة والتي تركز على الكتب التي تعني بالتربية السليمة لأفراد العائلة وتعزيز الروابط الأسرية والمكتبة الدولية إضافة إلى مكتبة المركز الإعلامي والدوريات والمنشورات السمعية والبصرية وخدمات الإنترنت .

وتحتوي أيضا على مكتبة الشباب وغرف الدراسة وغرف الاجتماعات .. علاوة على المكتبة الخاصة والتي تحتوي على مقتنيات آل مكتوم والكتب والمقالات النادرة ومكتبة الأعمال ومناطق متعددة للقراءة المفتوحة والمعارض الدائمة والمعارض المؤقتة ومسرح وسينما وأركان لاستعارة الكتب لتمكن الزوار والمرتادين والسياح من مواكبة حركة التطور العلمي في العالم.

ويشكل المشروع ملتقى لتمازج الثقافات من خلال الخدمات الثقافية والتي ستوفرها المكتبة من عروض وثائقية ومحاضرات حية من كل أنحاء العالم.

وستكون المكتبة ببنائها الضخم محطة للعديد من الفعاليات الثقافية والمعرفية ومعارض الفنون حيث يتم استخدام أحدث التقنيات في بنائها وتجهيزها لتكون واحدة من كبريات المكتبات الإلكترونية على مستوى العالم.

وستكون المكتبة أيضا رافدا يثري الحركة الثقافية والعلمية بالدولة وحافزاً للتشجيع على القراءة والبحث العلمي وداعمة للتأليف والترجمة والنشر.

اPoll

How did you find the experience of browsing our site?

Vote

No option has been selected