News




انطلاق أسبوع المرور الخليجي في إمارات الدولة

13 مارس, 2017  
انطلقت فعاليات أسبوع المرور الـ33 لدول مجلس التعاون الخليجية، برعاية الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، تحت شعار «حياتك أمانة»، إذ نظمت القيادات العامة للشرطة في إمارات الدولة فعالية خاصة بهذه المناسبة.

وكشفت وزارة الداخلية عن وفاة 725 شخصاً على طرق الدولة، العام الماضي، بمعدل حالتي وفاة يومياً تقريباً، فيما أصيب 6681 آخرون في 4788 حادثاً جسيماً، منوهة إلى أن تعديلات قانون المرور الاتحادي، سيتم الإعلان عنها خلال العام الجاري، فيما أكد مدير عام العمليات المركزية في شرطة أبوظبي، العميد علي خلفان الظاهري، أن «السائقين الشباب في الفئة العمرية 18-30 هم الأخطر مرورياً، إذ ارتكبوا نحو 45% من الحوادث».

وتفصيلاً، أكد وكيل وزارة الداخلية، الفريق سيف عبدالله الشعفار، أن الوزارة تنفذ استراتيجية شاملة للسلامة المرورية، تتضمن مبادرات بالتعاون مع الجهات المعنية في الدولة للحد من حوادث المرور والآثار المترتبة عليها، إذ تواصل الوزارة مساعيها للحد من عدد حوادث المرور وتجنب الآثار السلبية لها، تجسيداً لاستراتيجية الوزارة الهادفة إلى تحقيق معدل ثلاث وفيات لكل 100 ألف من السكان، وفقاً لرؤية الحكومة الاتحادية 2021.

وذكر أن أسابيع المرور الخليجية التي تقام كل عام، وحملات التوعية المتواصلة، لها أثر كبير في التوعية بالمخاطر الناجمة عن عدم الالتزام بقواعد السير والمرور، وأسهمت بصورة ملحوظة في التقليل من الحوادث المرورية وآثارها السلبية.

في السياق ذاته، كشفت وزارة الداخلية أن إجمالي عدد وفيات حوادث الطرق على مستوى الدولة، خلال العام الماضي، بلغ 725 وفاة، بمعدل حالتَي وفاة يومياً تقريباً، وبنسبة ارتفاع بلغت 7.4%، مقارنة بـ675 وفاة في 2015، في حين بلغ إجمالي عدد الإصابات 6681 إصابة، مقارنة بـ6670 إصابة في 2015.

وقال مدير عام التنسيق المروري بوزارة الداخلية، العميد غيث حسن الزعابي، في تصريحات صحافية على هامش الاحتفال بأسبوع المرور، إن إجمالي عدد الحوادث المرورية الجسيمة، التي وقعت على مستوى الدولة العام الماضي، بلغ 4788 حادثاً، مقارنة بـ4796 حادثاً في 2015، مشيراً إلى أن السرعة والانحراف المفاجئ وعدم الانتباه، كانت في مقدمة الأسباب المؤدية إلى وقوع هذه الحوادث.

وأكد الزعابي أن وزارة الداخلية تبذل جهوداً كبيرة لتحقيق الأهداف المرسومة في الحفاظ على بيئة مرورية آمنة، مشيراً إلى أن مؤشر الوفيات لكل 100 ألف من السكان بلغ 6.1 وفيات، كما انخفضت الإصابات البليغة من 722 إصابة في 2015 إلى 660 إصابة في 2016.

وذكر أن عدد المركبات وصل، العام الماضي، إلى ثلاثة ملايين و391 ألفاً و125 مركبة، بزيادة بنسبة 5% مقارنة بعام 2015، مشيراً إلى أن عدد الحوادث لكل 10 آلاف مركبة بلغ، خلال العام الماضي، 14 حادثاً.

وكشف مدير عام التنسيق المروري بوزارة الداخلية عن انخفاض الوفيات في الحوادث المرورية خلال الخمس سنوات الماضية، بنسبة 12%، مشيراً إلى أن الوزارة تسعى للوصول إلى معدل ثلاثة حوادث لكل 100 ألف مركبة على مستوى الدولة في عام 2021. وأرجع الزعابي التحسن في المؤشرات المرورية، خلال السنوات الخمس الماضية، إلى الجهود الكبيرة المبذولة لتحقيق السلامة المرورية بالتعاون مع الشركاء، من خلال تنفيذ مجموعة من المبادرات لتعزيز السلامة المرورية لدى مستخدمي الطريق، وفاعلية الإجراءات التي تطبقها الوزارة.

وكشف أن هناك تعديلات على قانون المرور الاتحادي، سيتم الإعلان عنها خلال العام الجاري، مشيراً إلى أن هذه التعديلات ستسهم في الحد من الحوادث المرورية، وتحقيق السلامة المرورية على الطرق.

من جانبه، قال مدير عام العمليات المركزية بشرطة أبوظبي، العميد علي خلفان الظاهري، إن «السائقين الشباب في الفئة العمرية 18-30 الأخطر مرورياً، إذ ارتكبوا نحو 45% من الحوادث المرورية، بما يؤكد أهمية الحوار المجتمعي مع هذه الشريحة المهمة»، وأكد في مؤتمر صحافي، عقده بمناسبة انطلاق فعاليات أسبوع المرور الخليجي، أن نحو 94.5% من الأسباب الرئيسة التي أدت إلى وقوع الحوادث المرورية، خلال العام الماضي، في إمارة أبوظبي، كانت نتيجة للسلوكيات الخاطئة للسائقين، في مقابل 5.5% لأسباب أخرى، مؤكداً ضرورة الشراكة المجتمعية بما يحقق أقصى درجات السلامة على طرقنا للحد من كل الأسباب التي تؤدى إلى وقوع الحوادث المرورية وما ينتج عنها من وفيات وإصابات بليغة.

وأشار الظاهري إلى أن العديد من تلك الحوادث كان يمكن تفاديه، مشيراً إلى تصدر الإهمال وعدم الانتباه لأسباب الحوادث بنسبة 18%، والانحراف المفاجئ بنسبة 15%، وعدم ترك مسافة كافية بنسبة 13%، والسرعة الزائدة بنسبة 10%، ودخول طريق رئيس م

اPoll

How did you find the experience of browsing our site?

Vote

No option has been selected