اخبار




محمد بن راشد خلال حضوره المنتدى الإستراتيجي العربي: متفائل بعام 2018 اقتصادياً

13 ديسمبر, 2017  
أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، أنه متفائل بالعام 2018 اقتصادياً، وإن متغيرات 2018 ستكون محصلتها إيجابية لدولة الإمارات؛ لأنها الأكثر استعداداً سياسياً واقتصادياً وعلمياً، وقال سموه إن "لدينا قاعدة اقتصادية متنوعة، وحركة تجارة دولية قوية، وخبرات كبيرة تؤهلنا للتعامل والاستفادة من كافة متغيرات 2018 الاقتصادية.

وأضاف سموه: "لدينا دول عربية كبرى ستشهد إصلاحات اقتصادية ضخمة العام القادم"، مشيراً إلى أن الدول المصدرة للنفط تكيفت اقتصاديا مع أسعاره، وإن الإصلاحات الاقتصادية في عالمنا العربي هي مؤشرات ايجابية للمستقبل".

جاء ذلك خلال حضور سموه فعاليات وجلسات الدورة العاشرة من "المنتدى الاستراتيجي العربي" لمناقشة حالة المنطقة والعالم من الناحيتين السياسية والاقتصادية في العام 2018، وذلك بحضور سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، وسمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي والفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية وسمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، ومعالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح، ومعالي محمد بن عبدالله القرقاوي، وزير شؤون مجلس الوزراء والمستقبل رئيس اللجنة المنظمة للمنتدى، وعدد من الوزراء والمسؤولين ونخبة من الإعلاميين والمفكرين.

وأمل سموه أن يحمل العام 2018 عددا من التغيرات الإيجابية على الصعيد السياسي في المنطقة قائلا: "نأمل أن يكون عام 2018 عام انفراج لبعض الأزمات العربية الحادة".

ولفت سموه إلى أن العالم أصبح أكثر ترابطاً من أي وقت مضى، وما يحدث في أي بقعة منه تنعكس آثاره على البلدان كافة، وقال: "العالم العربي يمر بتغيرات متسارعة سياسياً واقتصادياً، والدول التي لا تواكب سرعة التغيرات تخاطر بالتأخر لسنوات طويلة".

وتضمن برنامج المنتدى بدورته العاشرة ست جلسات تناولت في محاورها حالة العالم والعالم العربي اقتصادياً وسياسياً في 2018، وشملت قائمة المتحدثين كلاً من الرئيس فرانسوا أولاند، الرئيس الفرنسي السابق الذي ناقش احتمالات تفكك الاتحاد الأوروبي، وروبرت غيتس، وزير الدفاع الأميركي السابق الذي طرح إشكالية تحول العالم إلى ساحة لصراع نووي بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة في 2018.

وحول حالة العالم سياسياً في 2018، قال فرانسوا أولاند، رئيس الجمهورية الفرنسية السابق: "ستتأثر بريطانيا بخروجها من الاتحاد الأوروبي أكثر من تأثر دول الاتحاد الأوروبي خاصة بعد بقاء اسكتلندا وإيرلندا الشمالية بعد خروج بريطانيا في حين ستبقى قيادة فرنسا قوية ولن تهز مكانتها عبر دول العالم وخاصة دول الاتحاد الأوروبي.

من جانبه قال الدكتور روبرت غيتس، وزير الدفاع الأميركي السابق: "هناك خشية أن تستمر كوريا الشمالية في تطوير منظومة أسلحتها الباليستية العابرة للقارات مما سيخلق توتر في العلاقات الدولية، لكنني استبعد حدوث صدام عسكري وأتوقع أن تستقر الأمور من خلال الحوار".

وتوقع أن يستمر الإرهاب في استهداف مدن كبرى في العالم بالرغم من هزيمة داعش داخل العراق وسوريا، وطالب بضرورة رفع التنسيق بين دول العالم للسيطرة على توسع الجماعات الإرهابية ومنعها من امتلاك أسلحة دمار شامل.

وفي جلسة حول "الأحداث الرئيسية التي ستؤثر على العالم في 2018"، قال أيان بريمر، رئيس ومؤسس الجمعية الأوروبية الأسيوية "يوروآسيا"، ان الصين قادرة على قيادة الاقتصاد العالمي فيما يفتقر العالم إلى قيادات نموذجية قادرة على التأثير في توجهات الأحداث وبناء التحالفات الفعالة.

واعتبر بريمر أن سياسات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أفقدت أمريكا قدرتها على التأثير في ساحات الصراع مثل بحر الصين وسوريا، كما أن انسحاب أمريكا من اتفاقية المناخ وتصريحات ترامب الأخيرة قوبلت برفض دولي واسع يكاد يشمل مجمل السياسات الخارجية الأمريكية.

وأوضح بريمر أن حال أوروبا شبيه بالوضع في أميركا من حيث التفاوت وهيمنة الاحتكارات الاقتصادية الكبرى وهذا أدى بدوره إلى انتشار النزعات الشعبوية في هذه البلدان وتراجع النموذج الاقتصادي الغربي لصالح دول مثل الصين واليابان اللتين تمتلكان اقتصادهما وتوظفان الجزء الأكبر من الناتج الإجمالي المحلي لرعاية المواطنين واستيعابهم في وظائف تتناسب مع كفاءتهم.

وفي جلسة المنتدى حول حالة العالم العربي اقتصادياً في 2018 اعتبر جهاد أزعور المدير الإقليمي لصندوق النقد الدولي لمنطقة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى أن عام 2018 سيكون عام التحولات، والعالم العربي على مفترق طرق، وتوقع أن يشهد العالم العربي نمواً اقتصادياً بنسبة 3.7%، مشدداً ع

استفتاء

كيف وجدت تجربة تصفحك لموقع مؤسسة دبي للإعلام؟

صوّت هنا

لم يتم اختيار أي من الآراء