اخبار




مكتوم بن محمد يبحث مع رئيس "دافوس" آليات تعزيز أدوات الثورة الصناعية الرابعة

11 نوفمبر, 2017  
أكد سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي أن تبني دولة الإمارات لتقنيات الثورة الصناعية الرابعة مكنها من اتخاذ القرارات الاستراتيجية المبنية على الاستشراف الدقيق للمستقبل وتعزيز مكانتها الريادية عالمياً.

وقال سموه ان قيادة دولة الإمارات وضعت رؤية طموحة وبعيدة المدى لتطوير أداء القطاعات الحيوية، التي سيكون الذكاء الاصطناعي الركيزة الأساسية في رسم مستقبلها وتقديم تصور استباقي لآليات عملها، مشيراً سموه إلى أن إطلاق الإمارات استراتيجيات أولى من نوعها في هذا المجال هو خطوة عملية للانتقال إلى الجيل المقبل من الخدمات.

جاء ذلك خلال لقاء سموه، البروفيسور كلاوس شواب مؤسس ورئيس المنتدى الاقتصادي العالمي "دافوس"، ضمن الاجتماعات السنوية لمجالس المستقبل العالمية 2017 التي انطلقت أعمالها اليوم من دبي، وذلك بحضور معالي محمد بن عبدالله القرقاوي، وزير شؤون مجلس الوزراء والمستقبل الرئيس المشارك لمجالس المستقبل العالمية، وعددٌ من الوزراء.

وأكد سموه ان الإمارات آخذة بالتحول إلى مركز لاستشراف المستقبل على مستويي المنطقة والعالم عبر الاستثمار الناجح في العقول التي ستقود المرحلة المقبلة من خلال تبني استراتيجية واضحة ترسم ملامح الغد للأجيال القادمة.

وأضاف سموه ان اجتماعات مجالس المستقبل العالمية تؤسس لنجاحات الغد وسنرى نتائج لقاء أكثر من 700 عالم ومستشرف مستقبل من خلال هذه المنصة هنا في دبي، في شكل حلول استباقية للتحديات.

وأكد سمو نائب حاكم دبي أن دولة الامارات تعتبر مقراً لكبرى المؤسسات والشركات العالمية ودبي أكثر المدن احتضاناً للمفكرين والخبراء كل في مجاله، ما يجعلها منصة عالمية مثالية لاستشراف المستقبل ومختبرا للحلول التي يخرج بها أعضاء المجلس، مشددا سموه على أهمية بناء الشراكات العالمية والاستراتيجية لتعزيز الاستفادة من تقنيات الثورة الصناعية الرابعة وتوظيفها بما يخدم المجتمع الإنساني.

وقال سموه " تتبنى الإمارات رسالة تركز على تضافر الجهود العالمية ومشاركة الإنجازات التي تحققها مع جميع دول العالم، وشراكتنا الاستراتيجية مع المنتدى الاقتصادي العالمي اليوم توفر منصة لدعم توجهات الاستشراف الاستراتيجي للمستقبل في المنطقة بشكل خاص والعالم بشكل عام، والحث في الوقت ذاته على بناء قدرات وطنية قادرة على قيادة التحول في أداء جميع المؤسسات من القطاعين الحكومي والخاص".

وقد ناقش سموه خلال لقائه البروفيسور كلاوس شواب، مجموعة من القضايا الرئيسية والمرتبطة بآليات تعزيز تطبيق أدوات الثورة الصناعية الرابعة، والدور الرائد لدولة الإمارات في هذا المجال وسبل تعزيز توظيف هذه الأدوات في صناعة المستقبل.

كما بحث اللقاء آفاق التعاون والشراكة في مجال تعزيز العمل لزيادة الاعتماد على تقنيات الثورة الصناعية الرابعة في دولة الإمارات، وبناء شبكة من التواصل التي يمكن من خلالها دعم حكومات المنطقة للاستفادة من هذه التقنيات وتزويدها بالمعلومات والبحوث والدراسات التي تمكنها من اتخاذ القرارات الاستراتيجية المبنية على الاستشراف الدقيق للمستقبل.

وتعقد حكومة دولة الإمارات بالشراكة مع المنتدى الاقتصادي العالمي "دافوس" الدورة الثانية لاجتماعات مجالس المستقبل العالمية بمشاركة أكثر من 700 من العلماء ومستشرفي المستقبل من 75 دولة، والذين يجتمعون في 35 مجلساً لبحث ملفات مهمة وقطاعات حيوية ووضع حلول عملية للتحديات المستقبلية.

استفتاء

كيف وجدت تجربة تصفحك لموقع مؤسسة دبي للإعلام؟

صوّت هنا

لم يتم اختيار أي من الآراء