اخبار




هيئة كهرباء ومياه دبي تجدد دعوتها للجمهور لتركيب الألواح الكهروضوئية وإنتاج الكهرباء من الطاقة الشم

24 أغسطس, 2017  
الخميس، 24 اغسطس 2017

في إطار جهود هيئة كهرباء ومياه دبي لتعزيز التنمية المستدامة والشاملة في إمارة دبي، ودعم الجهود الوطنية الرامية إلى زيادة الاعتماد على الطاقة النظيفة، والحفاظ على البيئة واستدامة مواردها الطبيعية، والتحول إلى الاقتصاد الأخضر، جددت الهيئة دعوتها للمواطنين والمقيمين في إمارة دبي للاستفادة من مبادرتها الذكية الرائدة «شمس دبي»، لا سيما عقب النجاح الملفت الذي حققته المبادرة منذ إطلاقها والإقبال الكبير من قبل الجمهور للاستفادة منها. وتشجّع «شمس دبي» أصحاب المباني والمنازل على تركيب ألواح كهروضوئية فوق أسطح المباني لإنتاج الكهرباء من الطاقة الشمسية وربطها بشبكة هيئة كهرباء ومياه دبي.

وقال سعادة/ سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي: "تمثل «شمس دبي» فرصة فريدة لسكان إمارة دبي لتحويل مبانيهم إلى مبانٍ أكثر استدامة، تسهم في تخفيض البصمة الكربونية للإمارة، وزيادة نسبة الطاقة الشمسية في مزيج الطاقة الصديق للبيئة في دبي 2030. وسيسهم أفراد المجتمع من خلال تبني المبادرة الرائدة إلى تعزيز التنمية المستدامة في دبي وتحويل دبي إلى مركز عالمي للطاقة النظيفة والاقتصاد الأخضر عبر دعم استراتيجية دبي للطاقة النظيفة 2050، التي أطلقها سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بهدف توفير 7% من طاقة دبي من مصادر الطاقة النظيفة بحلول عام 2020، و25% بحلول 2030، و75% بحلول عام 2050، ولتكون دبي الأقل في البصمة الكربونية بحلول 2050، إضافة إلى مبادرة دبي الذكية التي أطلقها سموه لجعل دبي المدينة الأذكى والأكثر سعادة في العالم".

وأضاف الطاير: "توفر شمس دبي على المتعاملين تحمل تكلفة استخدام أنظمة بطاريات تخزين الطاقة الناتجة عن الألواح الكهروضوئية عن طريق ربط نظام الإنتاج بشبكة الهيئة، وسيكون فائض الاستخدام المحول إلى الشبكة بمثابة رصيد للمتعامل يتم اقتطاعه من فواتير الاستهلاك المستقبلية. وإلى جانب هذه المزايا المباشرة والفوائد الكثيرة التي يحصلها المتعاملون، بما فيها رفع القيمة السوقية للعقار، تسهم «شمس دبي» في تأسيس نموذج مستدام لتوفير الطاقة وداعم للنمو الاقتصادي في دبي دون الإضرار بالبيئة ومواردها، من خلال دعم المبادرة الوطنية طويلة المدى التي أطلقها سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، لبناء اقتصاد أخضر في دولة الإمارات، تحت شعار «اقتصاد أخضر لتنمية مستدامة»، وتحقيق رؤية الإمارات 2021، لتحقيق بيئة مستدامة من حيث جودة الهواء، والمحافظة على الموارد المائية، وزيادة الاعتماد على الطاقة النظيفة وتطبيق التنمية الخضراء، وخطة دبي 2021، لجعل دبي مدينة ذكية ومستدامة."

وثمن الطاير جهود المؤسسات والأفراد الذين بادروا بتطبيق مبادرة «شمس دبي» من خلال تركيب الألواح الكهروضوئية فوق اسطح المباني، التي وصل عددها إلى 435 مبنى بقدرة إنتاجية بلغت 15.6 ميجاوات، مع توقعات بمضاعفة الرقم في المستقبل وصولا إلى جميع مباني الإمارة بحدود 2030.

وأوضح سعادته: "يعد مشروع تركيب الألواح الكهروضوئية فوق سطح مبنى الموظفين في مطار آل مكتوم الدولي في دبي ورلد سنترال، أول مشروع يتم إنجازه ضمن مبادرة شمس دبي، بقدرة إنتاجية تبلغ 30 كيلووات في ساعات الذروة. وتوالت المشروعات الطموحة عقب ذلك لتشمل إنشاء وتركيب ألواح الطاقة الكهروضوئية في مركز طيران الإمارات لصيانة محركات الطائرات في ورسان بقدرة 1 ميجاوات، وعدد من مباني بلدية دبي بما في ذلك مرآب حديقة القصيص بقدرة 260 كيلوات في ساعات الذروة، والمكاتب الهندسية في محطة ضخ المياه في منطقة القدرة بقدرة 1210 كيلوات في ساعات الذروة، إضافة إلى تركيب الألواح الكهروضوئية في محطة اينوك بالقرب من مدينة دبي للانترنت بقدرة 126 كيلوات في ساعات الذروة، وعدد من الفلل في المدينة المستدامة.

كما قامت الهيئة بإنجاز العديد من مشروعات شمس دبي في مبانيها، شملت تركيب الألواح الكهروضوئية فوق سطح مبنى المحطة "إم" في مجمع جبل علي للطاقة بقدرة 1.5 ميجاوات، وهوأحد أكبر مشاريع الطاقة الشمسية على سطح واحد في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. وشاركت الهيئة 19 جهة حكومية لتطبيق المبادرة على أسطح مبانيها فضلاً عن رعاية 37 مشروعاً بقدرة 258 كيلوات في ساعات الذروة؛ تشمل المساجد والمدارس والفلل ضمن مشروع مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للإسكان."

وتابع الطاير: "بسّطت الهيئة إجراءات تركيب أنظمة الطاقة الشمسية في المنازل والمباني ضمن مبادرة «شمس دبي»، وتبدأ أولى خطوات تركيب النظام باستعانة المتعامل بأحد الاستشاريين أو المقاولين المعتمدين لديها لدراسة إمكانية تركيب نظام الطاقة الشمسية واقترا

استفتاء

كيف وجدت تجربة تصفحك لموقع مؤسسة دبي للإعلام؟

صوّت هنا

لم يتم اختيار أي من الآراء