اخبار




محمد بن راشد يطلق "المسرعات الإنسانية"

٢٤ يونيو, ٢٠١٧  
محمد بن راشد:
• عمل الخير مهمة عاجلة لا تقبل الانتظار وتحقق قوله تعالى "واستبقوا الخيرات"

• نسعى لتسريع الخير وترسيخ الكفاءة وتحقيق قفزات نوعية وتقنية في العمل الإنساني في كل بقعة من العالم سنغرس خيراً باسم الإمارات

• الهدف من المسرعات الإنسانية هو الاستفادة من التكنولوجيا الحديثة لتحسين حياة الناس في كل المجالات

• نتطلع إلى بناء مجتمعات مستقرة يتمتع فيها الأفراد بأبسط حقوقهم بالعلم والعمل والحياة الكريمة

• التحديات كثيرة وعلينا أن نسابق الزمن ونحشد كل الجهود والخبرات والأدوات الممكنة لتسريع عمل الخير

• المسارعة والمسابقة والتنافس في خدمة البشرية هي أرقى درجات الإنسانية

المسرعات الإنسانية تسعى إلى مواجهة أربعة تحديات رئيسية هي:
• البحث عن حلول لتوفير التعليم الإلكتروني للأطفال اللاجئين

• إيجاد حلول تكنولوجية مبتكرة لتنقية المياه في الدول الفقيرة

• تطوير سوق عمل إلكتروني للاجئين حول العالم

• مضاعفة المحتوى الإلكتروني العربي

أطلق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، "رعاه الله، "المسرعات الإنسانية"؛ التي تعد الأولى من نوعها في العالم العربي؛ والتي تهدف لجمع أفضل العقول وتطويع التكنولوجيا المتقدمة لتحقيق قفزات في العمل الإنساني من خلال استحداث أدوات جديدة وحلول مبتكرة للتعامل مع هذه التحديات الإنسانية والتنموية والمعرفية ورفع الكفاءة المالية للمؤسسات التنموية والإنسانية في تحقيق أهدافها بطرق أكثر فاعلية.

وأكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم خلال إطلاقه للمسرعات الإنسانية في أبراج الإمارات مساء اليوم، "نسعى لتسريع الخير وترسيخ الكفاءة وتحقيق قفزات نوعية وتقنية في العمل الإنساني"، مضيفاً بأن "المسارعة والمسابقة والتنافس في خدمة البشر هي أرقى درجات الإنسانية". وأشار سموه إلى تعزيز مكانة الدولة على خريطة العطاء العالمي، موضحاً: "في كل بقعة من العالم سنغرس خيراً باسم الإمارات".

وبين سموه أن "الهدف من المسرعات الإنسانية هو الاستفادة من التكنولوجيا الحديثة لتحسين حياة الناس في كل المجالات"، وقال "التحديات الإنسانية كثيرة ومتعددة وعلينا أن نفكر دائما بطرق مختلفة لتسريع عمل الخير وتحقيق نتائجه"، مؤكداً: "عمل الخير مهمة عاجلة والمسارعة فيه مسألة لا تقبل الانتظار، وديننا حثنا في القرآن الكريم على المسارعة في الخيرات عبر قوله تعالى "واستبقوا الخيرات"".

هذا وتستند المسرعات الإنسانية إلى مفهوم يقوم على الجمع بين أفضل العقول وآخر تقنيات العلم لمواجهة أهم التحديات الإنسانية وإيجاد حلول لها. ويأتي إطلاقها بالتعاون بين "مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية" و"مسرِّعات دبي المستقبل". وتهدف المسرعات لتطويع التكنولوجيا الحديثة لخدمة الإنسانية، وتحقيق نقلات ملموسة في العمل الإنساني باستخدام حلول الذكاء الاصطناعي، وزيادة الكفاءة المالية لكافة المؤسسات المعنية بالعمل الخيري والإنساني والمنضوية تحت "مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية" بالإضافة إلى اختصار الوقت ومضاعفة الإنجاز في مجال العمل الإنساني باستخدام أفكار جديدة ورائدة.

وستركز مسرعات الخير على أربعة تحديات رئيسية تواجهها المنطقة. يتمثل التحدي الأول في البحث عن حلول لتوفير التعليم الإلكتروني وتسهيل أدواته وسبل الحصول عليه للأطفال اللاجئين عبر تطوير آليات جديدة، كمنصات إلكترونية مبتكرة، تتيح للأطفال المحرومين من التعليم الانخراط في نظم دراسية ضمن بيئة تعليمية محفزة تمكنهم من متابعة تحصيلهم العلمي أو جسره لاحقاً وربطه بالنظم السائدة في الأماكن المتواجدين فيها.

وثمة معوّقات كثيرة تحول دون توفير "تعليم نظامي" لهؤلاء الأطفال من بينها صعوبة دمجهم في الأنظمة التعليمية المعتمدة في دول اللجوء، وعدم وجود مناهج دراسية بديلة أو معترف بها يمكن الأطفال اللاجئين من متابعة الدراسة بها، وعدم توفر مدارس لاستيعابهم، وصعوبة الوصول إلى المدارس المتاحة في حال وُجدت، ناهيك عن شح الأدوات التعليمية والنقص في المعلمين والتربويين المؤهلين وما إلى ذلك من فقر لوجستي ومادي ومعنوي ومعرفي من شأنه أن يقوِّض مستقبل أجيال من الأط

استفتاء

كيف وجدت تجربة تصفحك لموقع مؤسسة دبي للإعلام؟

صوّت هنا

لم يتم اختيار أي من الآراء
H