اخبار




قيادات حكومة دبي تطلع على مشاريع مؤسسة دبي للمستقبل

22 مايو, 2017  
زار عدد من القيادات الحكومية في دبي "مؤسسة دبي للمستقبل" وشاركوا في جلسات تفاعلية مع محاضرين من المؤسسة، خلال جلسات شهدت تفاعلا كبيرا من قبل المشاركين الذين أثروا المحاضرة بأسئلتهم ونقاشاتهم التي تناولت جوانب مختلفة ذات صلة بمستقبل العمل الحكومي في الدولة.

جاء ذلك ضمن فعاليات المحطة الخامسة لبرنامج "رحلة المستقبل" الذي تنظمه كلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية بالتعاون مع جهات حكومية مختلفة.

وشملت الزيارة جولة تعريفية لاطلاع المشاركين البالغ عددهم 35 من قيادات المؤسسات الحكومية على مرافق مختلفة داخل "مؤسسة دبي للمستقبل" كان من بينها الشركات المتخصصة التي تعمل مع المؤسسة لابتكار حلول تستهدف مجالات متنوعة مثل توليد الطاقة النظيفة، وحلول في قطاع الرعاية الصحية.

وهدفت الزيارة لإعطاء نبذة للمشاركين عن أبرز التوجهات التي ستقود العمل الحكومي في الدولة مستقبلا واطلاعهم على أهم المشاريع التي تتبناها "مؤسسة دبي للمستقبل" وعن الخطوط العريضة لمساراتها المستقبلية، بالإضافة إلى ذلك استعرض مسؤولون في المؤسسة شراكاتها مع جهات محلية وعالمية والتي تأتي تعبيرا عن رؤية الحكومة الرشيدة حول أهمية العمل المشترك ودوره في استشراف المستقبل وصناعته بما يقود إلى تحقيق رفاهية الدول وتعزيز تنافسيتها.

وكانت الجلسة الخاصة بـ"مسرعات دبي المستقبل" شهدت تفاعلا لافتا من قبل المشاركين حيث أثارت مواضيع في غاية الأهمية بالنسبة للمؤسسات التي يعملون فيها وتناولت أثر المسرعات في خلق فرص تحفز الأفكار الإبداعية في المجالات ذات الأولوية لدبي والإمارات.

وأشار المحاضر إلى أن الهدف الرئيسي من وجود مؤسسة "مسرعات دبي المستقبل" هو تقصير الطريق على أصحاب الأفكار الإبداعية ليفكروا ويبدعوا وينفذوا مشاريعهم خلال فترات قياسية من دون الدخول في تعقيدات قد تقود إلى عرقلة سير العمل والحيلولة دون الاستفادة من المشروع المبتكر في تحسين مستوى خدمة أو منتج معين.

وأشاد الحضور أثناء الجلسة بدور حكومة دبي والإمارات وبمبادراتها الداعمة والرامية إلى إيجاد بيئة خصبة تفتح أبوابها لكل صاحب رؤية يسعى إلى تنفيذها، وأشادوا بالدور الهام لـ"مسرعات دبي المستقبل" في رسمها خطوطا عريضة لمستقبل يحمل الخير للإنسانية ولعملها في صياغة ملامح الحياة البشرية بشكل عام.

وفي إحدى الجلسات كان النقاش جاريا حول أهمية تعدد الوسائل التي تروج عن آخر مستجدات العلوم الحديثة بين كافة شرائح المجتمع وضرورة إحياء ثقافة المعرفة للجميع لتمكين المواهب الشابة في مجالات العلوم المختلفة وبالتالي تحقيق نهضة عربية علمية جديدة وتمت مناقشة دور "مرصد المستقبل" المحوري كونه منصة معرفية تهدف إلى إعادة إحياء حب البحث العلمي بين أوساط الشباب من خلال عرض علوم المستقبل بشكل مبسط وسهل ويناسب جميع الأعمار.

وأكد مدير الجلسة أن حب طلب العلم والمعرفة هو صفة أصيلة في المجتمع العربي، والدليل على ذلك ما لقيه "مرصد المستقبل" من إقبال لافت خلال فترة قياسية من قبل كافة فئات المجتمع العربي، متمثلة بأكثر من 4,3 مليون متابع على الفيسبوك و19 مليون انطباع على تويتر 6.4 مليون زيارة للموقع الإلكتروني.

وناقش المشاركون في الزيارة "تقرير استشراف المستقبل" الذي يقدم أهم التوقعات التي يرى الخبراء العالميون أنها سترسم ملامح مستقبل البشرية، ويعد التقرير الأول من نوعه في العالم حيث يجمع 7 قطاعات اقتصادية وقام بإعداده 21 خبير ومستشرف للمستقبل من كافة أنحاء العالم، ويشتمل التقرير على 112 استشراف مستقبلي يصل بعضها في المدى الزمني إلى عام 2059.

واستعرض المحاضرون مرافق أخرى تقع تحت مظلة مؤسسة دبي للمستقبل مثل: متحف المستقبل ومسرعات دبي المستقبل واستراتيجية دبي للطباعة ثلاثية الأبعاد واستراتيجية دبي للتنقل الذاتي والمجلس العالمي للتعاملات الرقمية ومرصد المستقبل ومكتب المستقبل وإعادة إحياء قوس تدمر باستخدام تقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد وجائزة الإمارات للروبوت والذكاء الاصطناعي لخدمة الإنسان وجائزة الإمارات للطائرات بدون طيار لخدمة الإنسان.

وخلال فقرة "لقاء مع الرئيس التنفيذي" ذكر عبدالله بن طوق الرئيس التنفيذي لمؤسسة دبي للمستقبل بالإنابة انه في السابق كان العمل الحكومي يرتكز على استقراء التحولات الاجتماعية والاقتصادية والتكنولوجية وغيرها من خلال الاستعانة بالمؤشرات المتوفرة آنذاك ثم وضع خطة عمل تتفاعل مع هذه التحولات لكن مع انتشار التكنولوجيا وتفاقم آثار العولمة الذي بدأت تظهر في كل المجالات أصبح من المحتم على الحكومة الناجحة أن تتعامل مع التحولات العالمية بشكل استباقي، وانتهاج استراتيجيات لزعزعة أساليب العمل التي كانت تتبناها في السابق.

ويستهدف

استفتاء

كيف وجدت تجربة تصفحك لموقع مؤسسة دبي للإعلام؟

صوّت هنا

لم يتم اختيار أي من الآراء