اخبار




محمد بن راشد يفتتح القمة العالمية للصناعة والتصنيع في أبوظبي

28 مارس, 2017  
شهد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، الجلسة الافتتاحية لأعمال القمة العالمية للصناعة والتصنيع؛ التي تستضيفها العاصمة ابوظبي في جامعة باريس السوربون فرع أبوظبي.

وشهد الجلسة الافتتاحية الى جانب سموه، سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي ومعالي الدكتورة أمل عبدالله القبيسي، رئيسة المجلس الوطني الاتحادي والفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية ومعالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير الثقافة وتنمية المعرفة وعدد من أصحاب المعالي والوزراء وكبار المسؤولين في الدولة وقرابة 500 مدعو من صناع القرار في القطاع الصناعي من داخل الدولة ومن عدد من الدول العربية والاجنبية.

وعلى هامش القمة شهد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم والى جانبه سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم والفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، مراسم التوقيع على مذكرة تفاهم بين مؤسسة دبي للمستقبل وشركة مبادلة للتنمية وشركة جنرال إلكتريك العالمية يتم بموجبها انشاء مصنعين صغيرين في دولة الإمارات سيكونان الأولين من نوعهما في المنطقة.

ووقع المذكرة كل من معالي محمد بن عبدالله القرقاوي، رئيسة مؤسسة دبي للمستقبل ومعالي خلدون خليفة المبارك، رئيس جهاز الشؤون التنفيذية في أبوظبي والسيدة بيث كومسنتوك، نائب رئيس مجلس ادارة شركة جنرال الكتريك. وقال معالي سلطان بن سعيد المنصوري في كلمته: "على الرغم من أن القطاع الصناعي في دولة الإمارات لم يؤسس إلا منذ فترة بسيطة بالمقارنة مع غيره من القطاعات في الدول الصناعية المتقدمة إلا أن دولتنا وهي تقف على أعتاب ثورة صناعية رابعة هي المنصة المثلى لاستضافة هذه القمة العالمية لأنها مؤهلة وبقوة لتحقيق أكبر استفادة ممكنة من هذه التقنيات كما أنها مؤهلة للاستفادة من التغيرات الكبيرة التي يشهدها عالمنا لدعم نهضة القطاع الصناعي العالمي".

وفي معرض كلمته عن السبل التي يمكن من خلالها للقطاع الصناعي العالمي المساعدة على تحقيق أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة 2030، قال سعادة لي يونغ، مدير عام منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (اليونيدو) : " تكتسب القمة العالمية للصناعة والتصنيع أهمية كبيرة من خلال ما توفره من فرص لتبادل الأفكار والخبرات وأفضل الممارسات والسياسات لتعزيز الصناعة الشاملة والمستدامة ولا شك في أن العالم الذي نعيش فيه اليوم يفرض علينا الاستعداد لاستيعاب التغيرات الكبيرة التي يشهدها القطاع الصناعي، وسيساهم تركيز القمة على تحقيق نتائج ملموسة وتبني رؤية تحولية واضحة للقطاع الصناعي ستمكنه من المساهمة في تغيير حياتنا إلى الأفضل وستشكل حافزاً لنا جميعاً لتحقيق أهداف التنمية المستدامة 2030 ".

وشارك معالي الدكتور إبراهيم سيف، وزير الطاقة والثروة المعدنية في المملكة الأردنية الهاشمية وجو كيسر، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة "سيمنس العالمية" ونيلز كاسزو، رئيس المنظمة العالمية للشباب "آيزيك" في جلسة نقاشية أدارتها معالي نورة بنت محمد الكعبي، وزيرة دولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي ركزت على الدور الذي يمكن أن يلعبه القطاع الصناعي في إعادة بناء الازدهار العالمي وقدرته على إعادة بناء اقتصادات الدول التي تعاني من أزمات اقتصادية تتسبب في الهجرة القسرية، ما يمثل تهديداً للاستقرار والسلم العالميين. وفي إطار مداخلته في جلسة النقاش قال جو كيسر إن التحول الرقمي يساهم في إحداث تغير جذري في قطاع الصناعة الذي يستأثر بحوالي 70% من إجمالي التجارة العالمية ولا شك في أن الثورة الصناعية الرابعة ستحدث تغيراً هائلاً في الاقتصادات الوطنية، حيث سنشهد زيادة كبيرة في الإنتاج وسرعة هائلة في الابتكار كما ستخرج الشركات الضعيفة وغير القادرة على مواكبة التطور من سلاسل القيمة العالمية وستختفي العديد من الوظائف الحالية لتحل محلها وظائف جديدة تتطلب مهارات رقمية متطورة".

من جانبه، قال معالي الدكتور إبراهيم سيف " على الرغم من أن منطقة الشرق الأوسط تعد واحدة من أغنى المناطق عالمياً في الطاقة فإن الأردن يستورد 79% من الطاقة وينفق 20% من الناتج المحلي الإجمالي للمملكة على فاتورة النفط والغاز بما يقرب من 7 مليارات دولار أمريكي سنوياً، مشيراً إلى أن ارتفاع تكاليف الطاقة يضع العديد من المعوقات أمام التنمية والازدهار في الأردن لا سيما أن المملكة استقبلت موجات متتالية من الهجرات منذ العام 1948 وتعادل نسبة المهاجرين الذين حصل البعض منهم على الجنسية الأردنية نصف سكان المملكة، وفي عام 2016 وصل تعداد سكان الأردن إلى 11 مليون نسمة منهم 2.4 مليون من السوريين، ونصف مليون عراقي،

ااستفتاء

كيف وجدت تجربة تصفحك لموقع مؤسسة دبي للإعلام؟

صوّت هنا

لم يتم اختيار أي من الآراء